في منتدى وطني جوهري، تجمعت الجهات الحكومية، القطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني لدعم التحول الرقمي للجمعيات. بدأ الحدث بإعلان وزير الحكومة المنتدب للعلاقات مع البرلمان تفاني الحكومة في بناء علاقات إيجابية بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني.
تم توقيع اتفاقيات لإنشاء مركز للاتصال والدعم لجمعيات المجتمع المدني، تهدف لتوفير بيئة مواتية تمكّن الجمعيات من أداء مهامها بكفاءة، مع تقديم خدمات مخصصة تشمل مختلف جوانب الحياة الجمعوية.
في الإطار الرقمي، شهد المنتدى معرضًا ضم مختلف الفاعلين والجهات الشريكة، محليًا ودوليًا، لتقديم حلولهم لجمعيات المجتمع المدني، مع تركيز خاص على الجمعيات الرائدة في مجال الرقمنة وابتكار الحلول ذات الصلة بالأنشطة الجمعوية وخدماتها.
يومه الثاني، ركز المنتدى على ورش عمل تناولت أهمية البنية التحتية الرقمية، ودور الخدمات الرقمية في دعم العمل الجمعوي، إلى جانب دور التكوين الرقمي والبيئة الداعمة للتحول الرقمي للجمعيات. هذه الورشات تهدف لفتح حوارات تعزز التحول الرقمي وتسهم في إطلاق توصيات قابلة للتنفيذ.
هذا الجهد المشترك يرسم خارطة طريق لدعم المجتمع المدني وتعزيز دوره في الاستفادة من الابتكارات الرقمية المتاحة على المستوى الوطني والدولي.







