بناءً على التقارير الصادرة عن المجلس الأعلى للحسابات في المغرب، يظهر أن 56% من السكان يعانون من الأمية الرقمية. يُعَدُّ عدم امتلاك حوالي 17% من السكان للهواتف الجيل الجديد إحدى التحديات الرئيسية، مع تحديات إضافية مثل صعوبة الولوج للشبكة بسبب ضعف البنية التحتية للإتصالات أو تكلفة الخدمات الرقمية المرتفعة.
تبرز هذه البيانات أهمية تكثيف الجهود للتغلب على تلك العقبات، حيث يحتاج المجتمع المغربي إلى استراتيجيات مبتكرة لتعزيز الوعي الرقمي وتوفير الفرص للتدريب والتعلم حول التكنولوجيا. كما يستوجب العمل على تحسين البنية التحتية للاتصالات وتقليص تكلفة الخدمات الرقمية لتحقيق شمولية أوسع وتمكين أكبر عدد من الأفراد من الاستفادة الكاملة من مزايا العصر الرقمي.







