البرنوصي :دا محبوب /ع _الحساني
بما أن العقل المدبر قد سقط في يد الشرطة القضائية بسيدي البرنوصي، فإن اعتقال مَن تبقّى من أفراد العصابة الإجرامية يبقى مسألة وقت، ويكون مصيرهم نفس مصير رئيسهم.
القصة بدأت عندما كثُرتْ على مكتب رئيس الضابطة القضائية مجموعة من الشكايات لمواطنين بخصوص سرقة دراجات نارية، فتحركت الفرقة الأمنية لسيدي البرنوصي تلبية لنداء الواجب ، وبما أن الكاميرات تلعب دورا فعالا عند العودة إليها في المساعدة في اكتشاف خيوط كثيرة لجرائم عدة، فإنه بمجرد العودة إلى التسجيلات السابقة، تبين لرجال الأمن أنّ سَطْوا تم على خمس دراجات نارية في مرأب بحي الأزهر ، وأن الأمر يتعلق بعصابة إجرامية، الكاميرات أظهرت كذلك جانبا من وجوههم، ومن بينهم مُصلح دراجات نارية ( سكليس)، وتبين كذلك ان افراد العصابة يستعملون في تحركاتهم المشبوهة هاته سيارات فاخرة جدا ، يتم كراؤها بسعر يصل إلى ستمائة درهم في اليوم.
الأبحاث التي قامت بها فرقة الضابطة القضائية والتحريات و الاستعانة بالضحايا كل هذا ساعد في الوصول الى التعرف على هوية المشتبه فيهم، حيث تَمّ تحرير مذكرة بحث في حقهم ، هذه المذكرة التي أعطت أُكْلَها في ظرف وجيز ، وذلك عندما تم إيقاف زعيم العصابة الذي كان مبحوثا عنه من قبل من طرف امن البرنوصي، وتم العثور بحوزته على كمية من مخدر الشيرا إستمعت اليه الشرطة اليه في موضوع الدراجات الخمس المسروقة، واعترف بسرقتها مع مجموعته في المنسوب إليه و أن مساعده الأيمن هو أحد أبناء ساكنة العمارة، الذي لاذ بالفرار من منزله منذ تلك الليلة ، مستطردا أن الليلة التي قاموا فيها بالسرقة هي نفس الليلة التي قاموا بتحويل المسروق الى مدينة المحمدية ( المجدبة) وبيعه كذلك في نفس الليلة لمجرم آخر من ذوي السوابق المنحذر من الحي الحسني و الذي سبق أن حُرّرتْ في حقه مذكررة بحث وطنية، ومازال البحث جاريا عليه.
يذكر أن رئيس العصابة الموقوف ،تمت إحالته على محكمة الاستئناف بالبيضاء من أجل اتخاذ المتعين، ومايزال البحث جاريا على باقي افراد العصابة.
ايفاف زعيم العصابة من طرف الشرطة القضائية بأمن البرنوصي ،لقيت استحسانا لدى الجميع وخاصة المجتمع المدني هدا الأخير نوه بالدور الريادي الذي تقوم به مصالح الأمن پامن البرنوصي في مكافحة الجريمة وضمان الأمن والأمان والسهر على سلامة المواطنين









