في تصريحاته، أشار أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في المغرب، إلى زيادة تكاليف الحج للحجاج المغاربة. وهذا جاء نتيجة الزيادة التي فرضتها شركة الخطوط الجوية السعودية بمبلغ 1400 درهم.
هذه الزيادة تشمل تكاليف نقل الحجاج وتأمينهم خلال رحلتهم إلى الديار المقدسة. وهذا الأمر أثر بشكل كبير على حجاج المغرب الذين يتطلعون لأداء فريضة الحج.
بالإضافة إلى الزيادة التي فُرضت على تكاليف النقل والتأمين، هناك مصاريف أخرى تتضمن الإقامة في مكة والمدينة المنورة، وتوفير الوجبات خلال مدة الإقامة، والتنقل داخل الأراضي السعودية، ونقل الأمتعة بين المدن المقدسة، وتوفير الخدمات الأساسية والإضافية.
وعلاوة على ذلك، هناك رسوم حكومية مثل رسم التأمين العام للسلطات السعودية والضريبة على القيمة المضافة بنسبة 15 في المائة، ورسوم التأشيرة المفروضة من السلطات السعودية، ورسم التأطير الديني البالغ 800 درهم.
ويُراقب لجنة وزارية مشتركة جميع هذه الجوانب المالية المتعلقة بمصاريف الحج. إذا ارتفعت التكاليف في المستقبل، فإن ذلك قد يتطلب زيادة في أسعار الرحلات الجوية أو تعديل في تكاليف الخدمات الأخرى المقدمة للحجاج.
من الجدير بالذكر أن تكاليف الحج تعتبر مسألة هامة للعديد من الحجاج، وتحملها الحكومة والجهات المعنية بمهمة تسهيل وتيسير أداء هذه الفريضة للمواطنين.








