الملك محمد السادس يقدم رؤية إستراتيجية طموحة تستند إلى ربط دول الساحل الإفريقي بالواجهة الأطلسية للمغرب. هذه الرؤية تأتي مع إشارة واضحة إلى التزام المغرب بتحقيق هذا الهدف عبر تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة. يتضمن هذا الرؤية الذهاب بعيدا في تنفيذ مشاريع استراتيجية متقدمة تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة في هذه الأقاليم.
الهدف الرئيسي هو جعل هذه الأقاليم بوابة لإفريقيا والعالم، مما يسهم في تعزيز التعاون الإقليمي وتعزيز الروابط بين المملكة المغربية ودول الساحل الإفريقي. هذا يعكس التفرغ للتنمية وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة بشكل شامل









