منظمة النساء الاتحاديات، وهي منظمة نسائية تعمل من أجل دعم وحقوق النساء في المغرب، قد أعربت عن استيائها واستغرابها الشديدين بسبب المنشورات والحملات السلبية التي انتشرت بشكل متزايد في الفترة الأخيرة ضد التعديلات المقررة لمدونة الأسرة في المغرب.
هذه المنشورات والحملات تكثر على وجه الخصوص على منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإعلامية. وما يميزها هو احتواؤها على معلومات غير صحيحة وكاذبة تنتشر بشكل واسع. تتعلق هذه المعلومات الزائفة بادعاء وجود تفاصيل محددة في التعديلات المرتقبة لمدونة الأسرة، وتشمل قضايا حساسة مثل الوصاية والنفقة وتقاسم الممتلكات بعد الطلاق وغيرها.
يجب مراعاة أن اللجنة المكلفة بالتشاور وإعداد المسودة الأولية للتعديلات المرتقبة تم تشكيلها مؤخرًا ولم تبدأ بعد في مناقشة أي تفاصيل أو تعديلات محددة في القوانين القائمة. وهذا يجعل الانتشار الكبير للمعلومات الزائفة والحملات السلبية مثيرًا للقلق بشكل كبير.
القلق الرئيسي هنا هو أن هذا التشويش ونشر المعلومات الكاذبة قد يؤثر بشكل سلبي على عملية التشاور وإعداد التعديلات القانونية المقبلة في مجال قانون الأسرة، وهو مجال يعتبر الأسرة من أهم الركائز الاجتماعية في المجتمع المغربي.









