منظمة النساء الاتحاديات تعبّر عن استيائها واستغرابها من الحملات والتدوينات المتصاعدة على منصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، التي تهدف إلى التشويش على التعديلات المقررة لمدونة الأسرة.
وتتضمن هذه المنشورات معلومات كاذبة وادعاءات حول نصوص مزعومة في التعديلات المستقبلية. مثل قضايا الوصاية، والنفقة، وتقاسم الممتلكات بعد الطلاق، على الرغم من أن اللجنة المكلفة بوضع هذه التعديلات لم تبدأ في مناقشتها بعد.
المنظمة تعتبر أن بعض هذه التصريحات تستخدم لغة التمييع لأجندات معينة تهدف إلى تشويش العمل الجاري في اللجنة. وتحث على احترام الآلية الموجهة من قبل جلالة الملك والتي تسعى إلى تحقيق تعديلات عادلة ومنصفة لجميع أفراد العائلة.
المنظمة تطلب أيضًا من الجميع التصرف بمسؤولية والامتناع عن نشر المعلومات الكاذبة وتحذير من التلاعب والتخويف باستفزاز التخوفات غير المبررة.









