شهد مهرجان التبوريدة بأولاد أفرج استياءًا كبيرًا من قبل الفرسان الذين شاركوا فيه. انتقد العديد منهم بشدة اللجنة المنظمة بسبب عدم اهتمامها بمتطلباتهم واحتياجاتهم.
كانت الشكاوى تشمل نقصًا في توفير المياه والكهرباء خلال الفعالية، إلى جانب اللامبالاة من جانب المشرفين على المهرجان. فرسان كانوا يشكون أيضًا من صعوبة القيام بالحركات الفنية على “المحرك”، الذي اعتبروه خطرًا على الخيول.
بالإضافة إلى ذلك، أبدى أحد المشاركين استياءه من عدم توفير توقيت مناسب للأغاني، مما أثر سلبًا على أداء الفروسية. وقد أثر هذا الاستياء على القوات المشاركة وأثر على نجاح المهرجان.
هذا الانتقاد وانسحاب العديد من الفرسان من المهرجان يعكسان الحاجة إلى توفير بنية تحتية جيدة واهتمام أفضل بمشاركي المهرجان. أيضًا، يبرز الحاجة إلى تحقيق توازن بين الجوانب الثقافية والاهتمام بالتنمية المحلية في تنظيم هذه الفعاليات.








