تسلط دعوة المغرب الضوء على أهمية التعاون المشترك لمكافحة التلوث البلاستيكي في إفريقيا، حيث أن هذا التلوث يمثل تهديدًا جسيمًا للبيئة والاقتصاد. على الرغم من أن إفريقيا تنتج فقط 5% من المواد البلاستيكية عالميًا وتستهلك 4% فقط، إلا أنها تواجه تأثيرات سلبية كبيرة نتيجة لهذا التلوث.
ومن المتوقع أن يشهد إنتاج واستهلاك البلاستيك ازديادًا خلال العقود القادمة إذا لم تُتَّخذ الإجراءات اللازمة. وتهدف المجتمع الدولي إلى إطلاق مفاوضات لاتفاقية دولية ملزمة بشأن التلوث البلاستيكي بحلول عام 2024.
وفي هذا السياق، يجب وضع مخطط إقليمي إفريقي يراعي احتياجات القارة ويقدم استراتيجيات لإدارة النفايات البلاستيكية وتحقيق الانتقال إلى الاقتصاد الدائري في إفريقيا. هذا الانتقال سيساعد في تقليل تدفق البلاستيك إلى المحيطات بنسبة تزيد عن 80% بحلول عام 2040 ويخفض إنتاج البلاستيك الجديد بنسبة 55%. وهذا سيوفر أيضًا فرص عمل إضافية ويقلل من الانبعاثات الغازية ويعزز التنمية الاقتصادية.









