طلمزي بوشعيب _ وكالة الأنباء المغربية
هذا ردي على ظلامي نصب نفسه بنفسه شرطيا في الأرض، لتنفيذ وصايا السماء. واتخد له موقعا في القضاء. فقرر وأصدر فتواه الجوفاء ، فوصفني بما رشح به اناءه ( ببوعار) وهي وصف لباحث عن بقايا اشياء وفضلات يتخلص منها البعض برميها في القمامة والمزابل ….!!
فقط لأنني (بوعار) والتبوعيرة ليست وصمة عار ، بل هي مكسب لمن ضاقت به سبل العيش ولمن يلتمس كسب الحلال ، ونيشان على صدور الاحرار ؛ ومن تعجب وشمت ابتلي….!!
لأني بوعار ولست سطحي الافكار وأكره الاستحمار والحشو والتكرار .
سأضيء دربي وامضي جادا ومجتهدا لكشف عهر الظلام الطاءيفي، الذي لمست في مخاطبة وصي الغفلة لكل مخالف له بأسلوب فج غليظ مستعملا كل قواميس قلة الحياء واللياقة والأدب مع الاطناب وتكرار السباب ؛ فقرأت العنوان مقلوبا ومغلوبا وإلى حيت تنتهي معه الاخلاق والنعاق ، حين وقفت وفهمت جيدا انه يخلط كل ما هو عقدي بما هو سياسي ولو أنهما خطان متوازيان لا يفترقان ؛ حين أخذ يوقد نار الفتنة الطاءيفية ؛ وقودها حطبها خرفان من الحالمين بالجنة والنار، وعشاق الحوريات والغلمان، والمحامين عن الظلام؛ ( تلك هي سنة الاشرار وديدان الصغار ) .
ولأني بوعار…!! يا زعيم السياسة والكياسة وسمسار سوق النخاسة وتكريس فقه التعاسة ، سألازم قدري واحتفظ بصبري ولا انجر لصراع الديكة والنزول لمناكفة الحمامات وشاربي بول البعير مهما اطلقت رصاص منمولك
أعواما وسنين تنهشني فلن ارد على السعار بسعار …. فلا أجد لك عبرة أو برهان
سوى النفاق والبهتان وطولة لسان وفحيح ثعبان….واشياء أخرى……
يؤسفني كثيرا ان انزلق لهذا المستوى الساقط من النقاش مع انسان ضل يترقبني ويتصيد هفواتي لكي يقدفني ويسفهني للأسف، خسر حياته وصورته وانسانيته مرتين دون سابق اندار او يكون له استقلالية قرار بل لم يعي ما يتقيء من صديد الافاعي وزواحف الفجاج القفار ؛
رغم إحترامي له سابقا ، وتصنيفه في خانة العقلاء والمتنورين الاخيار والابرار
مع إحترامي للإنسان لكل إنسان…..
وليس تقديرا أو احتراما لزعيقه او لفكره العدواني الجبان ، اختم وأمضي في تبوعارت ديالي ؛ للاسف انك ستبقى في القعر غارقا في سباتك تنام مع ما رسب من الحتالة وتراكم في ادنى القرار حين انتهى بك الامر الى عدم الاهتمام بما يدخلك للجنة وكرست كل اهتمامك بإرسال غير الى جهنم وسعير النار ؛ وانت تمارس رياضة الاستعداء الطاءيفي الذي يسمم العلاقات ؛ وهتك عرض كل اواصرها الاصولية والانسانية والجغرافية وحتى الاخلاق لحقها منك العار والشنار…..







