وكالة الأنباء المغربية _ بوشعيب طلمزي
حين تنزلق الاخلاق من دولة ظلت تصدع رؤوسنا ببلد الحرية والديموقراطية كفرنسا حين تنفرد بأخد قرارات أوحادية الجانب وعنصرية المضمون وهي تفرض تأشيرة الدخول لبلد ( الديموقراطية والحريات ) على مواطني دول المغرب والجزائر وتونس وهي المستعمرات السابقة لها ؛ وحين يتصرف رئيسها المغمور ما كرون ويهين الامة الجزائرية بعد محاولة التشكيك في تاريخ بلد وإنكار وجود امة اسمها بهذا الاسم …..!! حين قام الاحتلال الفرنسي بغزو ارض افريقية طمعا في خيراتها الطبيعية ؛ فجاءه الرد الاولي والاستعجالي من طرف السلطات الجزائرية بإستدعاء السفير الفرنسي في العاصمة وإبلاغه رسالة احتجاج واستنكار ؛ ثم تلاه قرار منع تحليق طاءيرات الاليزيه في سماء الوطن والعبور عبر جوها ؛ وبعده مباشرة تمخض عنه تفاعل المواطنون مع قرار حكومتهم ؛ فتولد عنه طلبا والحاحا على طرد السفير الفرنسي ؛ معتبرين ذلك جوابا من جنس تصرف رءيس مراهق سياسة مغرر به….!! اما الصحافة الوطنية الجزائرية تعاملت مع ماكرون باللغة التي يستحقها الغر سياسيا حين قدر ثم عبث وبصر فلم يسعفه تقديره فعبس وتوثر ؛ فراح يغرف من اراجيف تاريخ كتب الجلاد بجبن وضغينة لما كان المقاوم الجزائري يكتب تاريخه بالدم القاني الطاهر ولقن الغازي درسا في الصمود والتصدي وطرده من اراضيه مهرولا ولم يعقب ؛ جارا وراه ديول الهزيمة والخسران ….. من الغباء ان ينسي او يتناسى الرئيس المغمور بعبثيت الصغار عراب قصر الاليزي وهو يغالط الفرنسيين وخاصة الشباب منهم نسي بان تصربحاته الرعناء اسقطت الجمهورية الخامسة تحت اقدام الجزائريين كما اسقط الاجداد الجزائريين بدماءهم جمهوريتهم الرابعة في كل من الاوراس وعين الدفلة ومستغانم وفي كل فج عميق حين طردوهم شر طردة ؛ فكان في نهاية الامر ان هناك امة جزائرية ولو لم تكن هناك.امة لما حرجت فرنسا من ارض الحزاءير ؛ حينها كان المحتل يعتبر بلدهم الجزائر مقاطعة فرنسية بعد احتلال دام 130 سنة فكان في النهاية وإصرار الشعب على التحرر وطرد الفرنسيس شر طردة فترتب عن ذلك عقدة تمثلت لدى الفرنسيين اسمها الجزايءر ؛ وخير دليل على هذا هو ادعاء ماكرون حيال الجزائر ادعاء وزعما غير محسوب ولا يمت الى الواقع باي صفة الا تصريف الحقد والكراهية فقط لكل ما هو جزائري وتبيان لإفلاس كبير في الداكرة الفرنسية .







