وكالة الأنباء المغربية –متابعة
الدراجان المغربيان كانا في طريقهما إلى الحج مرورا بعدد من الدول الإفريقية
أطلقت “جمعية الدراجة الهوائية السياحية بسوس ماسة” حملة افتراضية للكشف عن مصير دراجين مغربيين انقطعت أخبارهما بعد وصولهما إلى بوركينافاسو في الثلاثين من الشهر الماضي.

وغادر الدراجان عبد الرحمان السرحاني (65 عاما) وإدريس فتيحي (37 عاما) مدينة أكادير في الـ16 من يناير الماضي على متن حافلة في اتجاه مدينة الداخلة، ومنها انطلقت رحلتهما على متن دراجتين هوائيتين في رحلة سياحية عبر عدد من دول أفريقيا جنوب الصحراء قاصدين السعودية لأداء مناسك الحج.
واعتاد الدارجان تقاسم لحظات سفرهما على الشبكات الاجتماعية، غير أن أخبارهما انقطعت بعد وصولهما إلى بوركينافاسو في الثلاثين من مارس المنصرم ، ما أثار قلق أصدقائهما وجمعيات الدراجات السياحية بالمغرب.
وكان آخر مقطع فيديو نشره الدراج إدريس فتيحي يعود إلى الـ29 من مارس الماضي، وقال حينها إنه وصل صحبة رفيقه إلى مدينة داناني بالكوت ديفوار وأمضيا الليلة في أحد مساجدها وأنهما على بعد كيلومترات من بوركينافاسو.

ومنذ انقطاع أخبارهما، وجهت جمعية “تورنينغ بايك” للدراجات بسوس ماسة سلسلة نداءات إلى المؤسسات والجهات الحكومية من أجل التدخل والبحث عن الدراجين المفقودين، منها ملتمس إلى وزارة الخارجية المغربية وإلى والي جهة سوس ماسة.

من جانبه، وجه النائب البرلماني عن حزب “التجمع الوطني للأحرار”، لحسن السعدي، سؤالا كتابيا إلى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، حول مستجدات اختفاء الدراجين.
وأوضح السعدي في سؤاله أن انقطاع أخبار الدراجين “جعل عائلتيهما في حالة قلق وهلع مستمرين”، متسائلا “عن الإجراءات التي تقوم بها وزارتكم المحترمة وسفارة المملكة بدولة بوركينا فاسو من أجل تحديد ملابسات الاختفاء والعمل على إعادتهما إلى أرض الوطن”.








