مبارك كرزابي/وكالة الأنباء المغربية
التنافس السابق لأوانه حول منصب المدير الاقليمي للتعليم بزاكورة يشعل “حربا” بين صقور المديرية!!
رغم ان الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، لازالت لم تصدر القرار المتعلق بفتح باب الترشيح لشغل منصب المدير الاقليمي لزاكورة، ولم تعلن عن شغور هذا المنصب ولا عن لائحة المترشحين المتنافسين عليه، الا ان كل المؤشرات الميدانية تدل على ان ” الصراع” او “التنافس الحاد” السابق لأوانه حول هذه المسؤولية بدأت معالمه تطفوا على الساحة التعليمية والتربوية بالإقليم و داخل دواليب المديرية، خصوصا .مع اقتراب انتهاء مدة التمديد التي منحت للمدير الاقليمي الحالي والتي ستنتهي مع نهاية الموسم الدراسي الحالي.
واستنادا إلى مصادر عليمة بطبيعة التنافس بمديرية التربية الوطنية بزاكورة، فان “السباق” او بالأحرى” الصراع الخفي” كان على اشده بين الاطراف المعنية بهذا المنصب، للظفر به او ب” تكليف” لتدبير شؤون المديرية بالنيابة إلى حين تعيين مدير إقليمي بصفة رسمية.
إلى ذلك، يعيش “صقور”هذه المديرية، وضعا استثنائيا، يطغى عليه الترقب والبحث عن كافة “السبل” و”المسالك” المؤدية الى تحمل مسؤولية تدبير هذا المرفق التربوي التعليمي، فمن المترشحين المحتملين لهدا التكليف من سارع الى تقديم طلب الانخراط في أحد الاحزاب السياسية المهيمنة بالإقليم من اجل الحصول على مظلة حزبية، رغم انه لا تربطه اية علاقة بالسياسة وليست له قاعدة انتخابية،. وصنف اخر يرى في قرابته العائلية من جهات متنفذة او مدبرة للشأن التربوي الجهوي سندا قويا للفوز بهذا المنصب، في حين بدى تيار اخر متمسكا بكفاءته التدبيرية الا انه براهن على دعم زعيم قبيلته،الذي يتولى مسؤولية احدى الاكاديميات الجهوية. ومن المعنيين بهذا التنافس من لازال مترددا في الدخول في هذه “المعركة المحلية” خاصة وانه فشل في العديد من المحاولات بجهات واقاليم اخرى من اجل الظفر بنفس المسؤولية.
ويرى العديد من المتتبعين للشأن التربوي بزاكورة ان هذا” التسابق الحاد” في ظاهره تنافس بين أشخاص وفي عمقه تنافس بين عائلات، وان الهدف منه ليس تلبية أو تغطية حاجة إدارية حقيقية، بقدر ما هو في الواقع إرضاء لطموحات اطر إدارية تلهث وراء تحقيق المكاسب والامتيازات، وإشباع رغبات ذاتية في التمتع بالسلطة والوجاهة.
و علاقة بالموضوع، علمت الجريدة من مصادر موثوقة ان وزير التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة، وتفعيلا لاستراتيجيته الجديدة، اصبح يراقب بشكل شخصي جميع عمليات واجراءات التباري على مناصب المسؤولية و لا يتردد في إصدار تعليماته من أجل إعادة الترشيح مرة ثانية،في حالة تبوت «شبهات» تتعلق بترجيح كفة أحد المتبارين. وقد حصل ذلك في اكثر من مديرية يقول المصدر ذاته..
مبارك كرزابي
زاكورة







