محمد البشيري/ وكالة الأنباء المغربية
لا حديث في صفوف الجمركيين بميناء طنجة المتوسط، سوى عن الكيفية التي راكم بها جمركي سابق بذات الميناء ثروة تعدّ حسب مصادر مٌباشر. بالملايير، حيث فضحت عمارة سكنية في طور البناء تقع بمنطقة استراتيجية بمدينة طنجة مُسجلة في إسم والدته، – فضحت – ما يحاول هذا الحمركي الذي يعيش حياة الرفاهية والغنى الفاحش دون أن يسأله أحد من أين لك هذا؟.
مصادر عليمة، كشفت أن الجمركي نسج علاقات وطيدة مع شبكات في التهريب الدولي للمخدرات إِبّان فترة اشتغاله بميناء طنجة المتوسط، حيث كان يسهر على عملية عبور أطنان من الحشيش بسلام إلى ميناء الجزيرة الخضراء، مقابل عمولة تقدر بمئات الملايين عن كل عملية، ليعانق بذلك عالم الثراء واسترسل في شراء عقارات وسيارات فارهة وساعات يدوية فاخرة.
وأردفت ذات المصادر، أن الجمركي السابق حلّ ضيفا على مقر الفرقة الوطنية في عدة ملفات، كما أن علاقاته المشبوهة مع بارونات مخدرات في مدينة طنجة مازالت قائمة، غير مستبعدة ذات المصادر دائما، من قيامه بدور الوساطة مع زملاء تحوم حولهم شبهة الفساد، لتمرير شحنات من المخدرات صوب ميناء الخُزيرات.
ومنهم من إلتحق بمناطق أخرى من جهات المملكة، سبق وأن كانوا يشتغلون بنفس الميناء، يمتلكون عقارات بالملايين و متاجر من صنف سوبرماركت و فيلات في أحياء راقية بملايير الدارهم، ناهيك عن الضعيات الفلاحية و السيارات الفارهة.
وان شاء الله في المقالات القادمة سوف نتطرق لموضوع: (من أين لك هذا ) بكل التفاصيل الدقيقة. و سنتطرق لبعض المسؤولين، و بعض الجمركيين، بالجهة الشرقية حول ثراوتهم والتي تقدر بالملايير سواء التي في ملكيتهم أو في ملكية أقاربهم ، ولدينا معطيات دقيقة حولهم بجميع ربوع المملكة من ضعيات الفلاحية و عقارات و فيلات
انتظرونا لنا عودة







