حنان رحاب / وكالة الأنباء المغربية
الذين خرجوا مدافعين عن وهبي، لم يجدوا غير مبرر ” انظروا إنه يتعرض لحملة”…طيب، هو يتعرض لحملة، السؤال: هل هي حملة ظالمة ام أنه قام بما يجعل الحملة ضده مشروعة..
في اعتقادي أنه فعل ما يستوجب الاستقالة، لو كان يتوفر على اخلاق رجل_الدولة…
وهبي قال في اخنوش ما لم يقله مالك في الخمر أثناء الحملة الانتخابية وقبلها بسنوات، وبعد التحالف الحكومي قال فيه ما لم يقله قيس في ليلى من عبارات الحب والهيام…
وهبي في أولى خرجاته وزيرا، باع الوهم لعائلات معتقلي احداث الحسيمة، وقد كان محاميا لهم، وسوق لعفو قريب، ثم نفى ما هو موثق في تصريح رسمي له بالصوت والصورة.
وهبي أهان أبناء_الفقراء وهو يدافع عن نجاح ابنه، واهان الشهادات التي تسلمها الجامعات المغربية التي هي تحت وصاية وزير من حزبه…
وهبي يرفض فتح تحقيق في مباراة أثارت شكوكا كثيرة، يكفي أن ينجح أعضاء ديوانه، ومدير مركزي هو عضو في لجنة المباراة، وأفراد من عائلته، لتكون محطة شكوك، كان عليه أن يتحلى بالشجاعة ويبادر هو إلى طلب فتح تحقيق.
يقول وهبي إنه يريد حماية الناجحين، وفي الحقيقة هو يورطهم في شبهة الغش واستغلال النفوذ، لأنه إذا كانت بالفعل المباراة شفافة، فاكبر حماية للناجحين هو فتح تحقيق خصوصا في الحالات التي عليها علامات استفهام كثيرة!!…
ومن المتضررين من نجح بجدارة في الامتحان، لأنه يتم خلط الجميع في عجينة واحدة، ولذلك فالفرز عبر بحث جدي ومحايد ونزيه سينصف الجميع.
لماذا يخاف وهبي من التحقيق؟
لماذا كان تضامن الحكومة والحزب معه باهتا اًًو منعدما؟ غالب الظن لأنهم يخافون ارتدادات فتح تحقيق أو حتى إصرار وهبي على عدم فتحه.
وقصة التضامنالحكومي حكاية أخرى…
لم يقف وهبي مع وزيره بنسعيد وهو يتلقى نيرانا صديقة من داخل الحكومة وخارجها، وضحى ب المهاجري وهو واحد من صناع الانتصار الانتخابي للبام من أجل عيون “الأحرار”.
ولكنهم اليوم تركوه وحيدا، يواجه غضبا شعبيا.
قد يستمر وزيرا، وقد لا يستمر، ليس هذا المشكل.
لكنه أصبح واحدا من عناوين : اللامسؤولية والعبث والتناقض و”النفخة على الخوا”.







