تحقيق خاص
صفرو / وكالة الأنباء المغربية
يعيش قطاع التعليم الخاص بإقليم صفرو على إيقاع الفوضى والإكتضاض وتردي الجودة إضافة إلى ارتفاع رسوم الدخول و التسجيل , فليست هناك أية معايير تحدد أسعار مدارس التعليم الخصوصي بصفرو عدا المزايدات ؛ ويقول رب أسرة في هذا الصدد بأن :” العديد من المدارس الخصوصية تستغل رغبة الوالدين في توفير تعليم جيد لأبنائهم وبناتهم، لكي تفرض الأسعار التي يريدون، ليس فقط للتعليم بل أيضا لمصاريف الكتب والأنشطة الموازية؛ وليس على الوالدين سوى الإدعان لهذه الشروط لكن بأية نتائج في ظل غياب تام للمراقبة والتتبع من قبل مديرية التعليم والأكاديمية ” .
في السياق تعيش بعض مؤسسات التعليم الخصوصي بمدينة صفرو على إيقاع إكتضاض عارم ,حيث أن بعض المؤسسات التي تبقى بناياتها محدودة 200 متر من حيت المساحة يفوق عدد المسجلين فيها ألف تلميذ وعن ذلك يقول متتبع :” الإكتضاض أصبح ظاهرة ملحوظة في بعض مؤسسات التعليم الخصوصي بمدينة صفرو ولا يمكن في حضوره الحديث عن تجويد المسئلة التعليمية أمام صمت مديرية التعليم عن هذه الظاهرة التي تضرب في الصميم , قدرة التلميذ على التلقي ولا تعكس سوى جشع أصحاب التعليم الخصوصي الذين في الغالب لهم حس استتمار تجاري , باستتناءات ظئيلة لبعض المؤسسات الخاصة ” .
تفشي الدروس الخصوصية ونهم بعض رجال التعليم الذين يشتغلون في القطاع العام ويقدمون دروسا خصوصية في العديد من المؤسسات سواء في سلك التعليم الابتدائي والثانوي الخصوصي يتيح لنا التسائل كما يقول مواظن الحديث :” عن أن الدروس الخصوصية تصبح في بعض الأحيان وسيلة لابتزاز جيوب الأسر فحينما يسأل أب أو أم تلميذ مدير مؤسسة التعليم الخصوصي عن تدني مستوى فلذة كبده يجيبه : خصك ديرلو دروس الدعم , بمعنى آخر أن الأداء يصبح مزدوجا والنتيجة غير محسومة “.
في حين تتملص بعض المؤسسات ورجال التعليم التي تستقبل دروس الدعم من آداء الضرائب المستحقة حيث أن بعض رجال التعليم , يقدمون دروس خصوصية لعدد مهم قد يصل إلى 400 تلميذ خاصة في مواد العلوم , مما يطرح في المقابل مراقبة مديرية التعليم لتفشي هذه الظاهرة وللتعليم الخصوصي بوجه عام .
تنامي العقلية الربحية والتسيير العشوائي لبعض مؤسسات التعليم الخصوصي بمدينة صفرو لم يخلوا من حوادث سوء معاملة تلاميذ ولا آباء و أوليائهم من قبل بعض أرباب هذه المؤسسات التي تظل خارج مراقبة المؤسسات المفروض فيها تفعيل المراقبة والتتبع , لقطاع ربحي يستفيد من دعم الدولة .
لكن في المقابل تظل بعض مؤسسات التعليم الخاص تحترم الحد الأدنى من دفتر التحملات والقوانين الجاري بها العمل وفي الغالب تجد مسيرو وأرباب هذه المؤسسات من دوي الكفائة غير أنها تعاني من غياب التشجيع وغض الطرف عن خروقات الجانب البشع الذي بات يتوسع نحو فوضى مرعية .
التعليم الخصوصي بصفرو , تنامي الإكتضاض و تفشي دروس الدعم وتردي الجودة
تحقيق
يعيش قطاع التعليم الخاص بإقليم صفرو على إيقاع الفوضى والإكتضاض وتردي الجودة إضافة إلى ارتفاع رسوم الدخول و التسجيل , فليست هناك أية معايير تحدد أسعار مدارس التعليم الخصوصي بصفرو عدا المزايدات ؛ ويقول رب أسرة في هذا الصدد بأن :” العديد من المدارس الخصوصية تستغل رغبة الوالدين في توفير تعليم جيد لأبنائهم وبناتهم، لكي تفرض الأسعار التي يريدون، ليس فقط للتعليم بل أيضا لمصاريف الكتب والأنشطة الموازية؛ وليس على الوالدين سوى الإدعان لهذه الشروط لكن بأية نتائج في ظل غياب تام للمراقبة والتتبع من قبل مديرية التعليم والأكاديمية ” .
في السياق تعيش بعض مؤسسات التعليم الخصوصي بمدينة صفرو على إيقاع إكتضاض عارم ,حيث أن بعض المؤسسات التي تبقى بناياتها محدودة 200 متر من حيت المساحة يفوق عدد المسجلين فيها ألف تلميذ وعن ذلك يقول متتبع :” الإكتضاض أصبح ظاهرة ملحوظة في بعض مؤسسات التعليم الخصوصي بمدينة صفرو ولا يمكن في حضوره الحديث عن تجويد المسئلة التعليمية أمام صمت مديرية التعليم عن هذه الظاهرة التي تضرب في الصميم , قدرة التلميذ على التلقي ولا تعكس سوى جشع أصحاب التعليم الخصوصي الذين في الغالب لهم حس استتمار تجاري , باستتناءات ظئيلة لبعض المؤسسات الخاصة ” .
تفشي الدروس الخصوصية ونهم بعض رجال التعليم الذين يشتغلون في القطاع العام ويقدمون دروسا خصوصية في العديد من المؤسسات سواء في سلك التعليم الابتدائي والثانوي الخصوصي يتيح لنا التسائل كما يقول مواظن الحديث :” عن أن الدروس الخصوصية تصبح في بعض الأحيان وسيلة لابتزاز جيوب الأسر فحينما يسأل أب أو أم تلميذ مدير مؤسسة التعليم الخصوصي عن تدني مستوى فلذة كبده يجيبه : خصك ديرلو دروس الدعم , بمعنى آخر أن الأداء يصبح مزدوجا والنتيجة غير محسومة “.
في حين تتملص بعض المؤسسات ورجال التعليم التي تستقبل دروس الدعم من آداء الضرائب المستحقة حيث أن بعض رجال التعليم , يقدمون دروس خصوصية لعدد مهم قد يصل إلى 400 تلميذ خاصة في مواد العلوم , مما يطرح في المقابل مراقبة مديرية التعليم لتفشي هذه الظاهرة وللتعليم الخصوصي بوجه عام .
تنامي العقلية الربحية والتسيير العشوائي لبعض مؤسسات التعليم الخصوصي بمدينة صفرو لم يخلوا من حوادث سوء معاملة تلاميذ ولا آباء و أوليائهم من قبل بعض أرباب هذه المؤسسات التي تظل خارج مراقبة المؤسسات المفروض فيها تفعيل المراقبة والتتبع , لقطاع ربحي يستفيد من دعم الدولة .
لكن في المقابل تظل بعض مؤسسات التعليم الخاص تحترم الحد الأدنى من دفتر التحملات والقوانين الجاري بها العمل وفي الغالب تجد مسيرو وأرباب هذه المؤسسات من دوي الكفائة غير أنها تعاني من غياب التشجيع وغض الطرف عن خروقات الجانب البشع الذي بات يتوسع نحو فوضى مرعية .







