مبارك كرزابي / وكالة الانباء المغربية
عاشت القباضة التابعة للخزينة العامة بزاكورة، ارتباكا و”تصدعا”في العمل، مند صباح اول امس الأربعاء، ودلك نتيجة حدوث قضية غريبة والمتمثلة، في عثور القابضة على ما اعتبرته “سحور ” او”حروز”او “حجاب”في مكتبها مدسوس بعناية في احدى الوثائق.
وفي تصريحات متطابقة لمجموعة من الموظفين بالقباضة للجريدة، فان القابضة ومباشرة، بعد ولوجها مكتبها و اكتشافها ل” السحور”او “لحروز” حسب تعبيرهم “، صباح يوم الاربعاء، شهدت مكاتب القباضة حالة “استنفار ” حيث دعت المسؤولة كافة الموظفين بمن فيهم الحارس الليلي الى اجتماع طارئ و مستعجل، حيث اخبرتهم بالحدث واكدت خلال اللقاء ان هدا “السحور ” او غيره لن ينال من صرامتها و نزاهتها في العمل وحرصها الشديد على احترام القانون وقواعده. اتجاه كافة الشركاء والمرتفقين.
ومن جهته اكد حارس الامن الخاص(ع.ف)، والمتهم في هده القضية، في تصريح للجريدة ان القابضة واثناء حديثها عن الواقعة، وجهت التهمة لكافة الموظفين الا انهم لم يتفاعلوا مع خطابها، مما جعلها تتهمه صراحة وبدون دليل، بدس “السحر” لها بالمكتب بدعوى انه هو من كان يحرس القباضة ليلا الى حدود الساعة 8 والنصف صباحا. تاريخ اكتشاف “السحور”،مما شكل حجة لطرده من العمل من طرف الشركة المشغلة، يقول مصدرنا.
ومن اجل الوقوف على حقيقة الامر، انتقلت الجريدة الى مقر قباضة زاكورة، حيث التقت بالقابضة واستفسرتها حول هدا “السحور” وطبيعته ومكوناته، وحقيقة وجوده بمكتبها، و الجهات الحقيقية التي كانت وراءه والهدف من دلك. الا انها رفضت الاجابة عن هده التساؤلات بدعوى انها لا تتوفر على الادن القانوني للقيام بدلك.
ومباشرة بعد اعلان حارس الامن الخاص(ع.ف) عزمه الدخول في اعتصام مفتوح امام مقر قباضة زاكورة انطلاقا من مساء يوم امس، بادرت السلطات المحلية ممثلة باشا المدينة الى عقد لقاء مع اطراف النزاع استمر الى وقت متأخر من ليلة امس. كان الهدف منه حسب تصريح باشا المدينة للجريدة، هو تقريب وجهات النظر، ومحاولة الوصول الى حلول مرضية للطرفين. وبالتالي انهاء التوتر بهذا المرفق العمومي الحيوي و “الحساس”. واضاف المصدر داته ان من بين النتائج الإيجابية المتوصل اليها هو تعهد الشركة المشغلة بإيجاد حل لحارس الامن الخاص، بعد انتهاء عطلته السنوية التي منحت له ابتداء من اليوم. بعد تعليقه للاعتصام المفتوح.
الجدير بالإشارة، انه لا يستبعد ان يكون كل من حارس الامن الخاص وكدا القابضة، ضحايا هدا الحدث، لان” اللغز” المحير في هدا الملف لازالت رموزه لم تفك بعد؟؟. ولن تفك الا بإجراء بحث عميق، يستهدف علاقة القابضة بجميع الشركاء ؟ وكيفية تدبيرها للقضايا المالية والاجراءات المرتبطة بها، و المطروحة عليها من طرف مختلف الجهات، سواء كانت جماعات ترابية او مقاولات او ادارات العمومية….
الى دلك يتساءل الراي العام بزاكورة، عن الهدف من هدا “السحر” ،الموضوع في ظرف من الحجم الصغير، والدي لم تكشف عنه القابضة امام الموظفين. هل هو احداث “تصدعات ” بتوابت العمل داخل قباضة زاكورة، وبالتالي خلخلت ركائزها.
ام الهدف خلق علاقات عدائية وتوترات بين العاملين ورؤسائهم بالقباضة، بهدف اظهار القباضة في موقع الفاشل والعاجز عن التواصل مع الاخر؟. ام هو تصفية حسابات ضيقة مع القابضة بدوافع متعددة؟.
مبارك كرزابي
زاكورة







