متابعة–وكالة الأنباء المغربية
بعد الحدث الإعلامي التي خصه الموقع الإخباري لوكالة الأنباء المغربية ، تفاعلا مع القضايا الأمنية لساكنة سيدي علي بنحمدوش إقليم الجديدة ، التي لطالما طالبت دوما بتعزيزات أمنية لانتشال المنطقة من ويلات عصابات تحترف السرقة والاعتداء بواسطة السلاح ،والتي روعت المواطنين على مستوى قنطرة أم الربيع ومذا مساكنهم التي ظلت هي الأخرى في مرمى جانحين يتخذون من كل زوايا الأحياء المحيطة بمركز سيدي علي للقيام بخرجاتهم العدوانية للتنكيل بمواطنين عزل .
وأمام هذا الوضع اللا أمني الذي انعدمت فيه السكينة والطمأنينة ، لدى جل المواطنين الذي هددوا بالخروج للشارع قصد الاحتجاج والتديد بالوضع ، الأمر الذي تفاعلت معه السلطة المحلية والإدارية، من خلال تقاريرها و المصالح الجهوية للدرك الملكي بالجديدة في شخص “الكولونيل ماجور” الذي حل بسيدي علي لتفقد مقر الدرك الملكي لتمكين عناصر أمنية من ولوج الخدمة الأمنية لتعزيز الأمن بسيدي علي والقيام بحملات تطهيرية بشكل دوري ومستمر تشمل كل النقط السوداء .
هذا وعرفت زيارة القائد الجهوي للدرك الملكي لقاء فعاليات مدنية وخقوقية من جماعة سيدي علي دائرة أزمور وإعلاميين ، لتنويره والحديث معه بخصوص إيجابية إحداث مركز للدرك الملكي ، الذي أشادت به الساكنة وفعاليات مدنية بعد طول انتظار وكل المهتمين بقضايا المنطقة.
وسوف يساهم إحداث مركز الدرك الملكي بسيدي علي بن حمدوش في جعل المنطقة الواعدة ووجهة للاستتمار خاصة على مستوى العقار والتجارة ونقطة توقف المسافرين بحكم تواجدها ضمن خط ساحلي يحادي العاصمة الاقتصادية ، مما سيساهم في تنمية المنطقة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية لموقعها الجغرافي المتميز بين النهر والمحيط.
كما أن المنطقة عرفت في السنوات الأخيرة أحداتا كبرى مرتبطة بالعنف والتسيب وتجارة المخدرات على المستوى الدولي والهجرة السرية كسابقة في تاريخ الجماعة.









