حبيب سعداوي _ وكالة الأنباء المغربية
في سابقها من نوعها بمدينة الفقيه بن صالح، والتي استبشرت الساكنة على اثرها خيرا طمعا في التغيير ، قاطع 19 مستشارا مرتين الدورة العادية لشهر ماي 2022 الخاصة بالمجلس الجماعي للفقيه بن صالح الذي يترأسه محمد مبديع.
وحسب مصادر “وكالة الأنباء المغربية ″، فقد حضر في المرة الثانية للدورة 16 مستشارا من أصل 35، ليتقرر تأجيل انعقادها إلى وقت لاحق بمن حضر.
واضافت نفس المصادر أن بلاغ 19 مستشارا ينتمي لمجلس الفقيه بن صالح ، أعلن مقاطعة الدورة العادية لشهر ماي2022، بعد أن تم الوقوف على الأوضاع التي آلت إليها المدينة وتوقيف المشاريع التنموية بها، وعدم تفعيل مقررات المجلس حسب البيان.
وكان من ضمن المتمردين أعضاء ينتمون إلى حزب الرئيس محمد مبدع ، والباقي من جميع الأحزاب ماعدا العدالة والتنمية والأحرار الذين ظلوا مرابطين بالرئيس بالرغم من شيخوخة معارضتهم منذ أن بدأ مبدع تقلد مهام تسيير وتدبير المدينة.
هذا وكان 19 عضو ، تضيف نفس المصادر، قرروا عقد ندوة صحفية لتسليط الضوء على كل هذه الاختلالات لتنوير الرأي العام ، لكنها لن تتم لغرض في نفس يعقوب.
ويومه الاثنين 16 ماي الجاري انعقدت الدورة للمرة الثالثة بقاعة الاجتماعات بمقر البلدية ، والتي عرفت هذه المرة حضور جميع الأعضاء المقاطعين، ماعدا واحد الذي كان مسافرا حسب نفس المصادر، لتبدأ اشغالها بنوع من التوثر والانفعال ، والذي لم يعمر طويلا، وبعد مناقشة النقط المدرجة في جدول الأعمال فقد تم التصويت علي بعضها حتى من طرف المتمردين، لكن النقطة الحساسة ” محطة معالجة المياه العادمة ” والتي على اثرها ” غضب19 عضو” عرفت نوع من اللعب السياسي الاحترافي ، فقد عارض عضو واحد ” محسن لكوايري” من أصل 18 ، فيما امتنع الباقون عن التصويت وذلك بعد مشاداة كلامية اعتبرها البعض مسرحية من إخراج وتأليف ” الابتزاز”.
وكادت الامور ان تتطور إلى مزيد من التوثر، خلال أشغال دورة ماي العادية، التي كانت مخصصة لمجموعة من النقط بالجماعة، لولا تدخل باشا المدينة الذي امتص غضب الرئيس والأعضاء الجماعيين ، وهو في حالة ارتعاش على ما آلت إليه الأوضاع من خلافات لاتخدم الصالح العام.
هذا وحسب فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، فقد شبه باشا المدينة كل مايجري في الكواليس بالمسرحيات ، منوها في نفس السياق بخيرات المنطقة وما تتوفر عليه من عطاءات وكفاءات في جميع المجالات.
هذا ويبدو باشا المدينة السيد عبدالله وقاص من خلال مداخلته جد متأثر كثيرا على ما آلت إليه الأوضاع السياسية بالمدينة، معززا قوله أنه لمدة 48 شهر على رأس الباشوية وهو في صمت، والآن جاء دور الكلام ، لأني لاحظت عدة أشياء لاتليق بالمواطن والمنطقة يضيف وقاص.
غيرة ، وحب عبدالله وقاص لمدينة الفقيه بن صالح نابغة طبعا من قلب مسؤول يعرف ماله وما عليه من واجبات، مشيرا في نفس السياق إلى تدارك الأمور حتى لايتمدد حبل التواصل بين المنتخبين والمواطنين.
واردف عبدالله وقاص قائلا ” 52 ألف ناخب لم يصوت منها سوى 11 الف، والمرة القادمة إلا صوتت 3000 ماتعاودوها لحد هاذ شي راه عار ” .
وطالب عبدالله وقاص الأعضاء برفع مستواهم السياسي، والاهتمام بمشاكل المواطنين والاستجابة لمطالبهم، وأما الفوضى والنزاعات لا تفيد بشيء، وأنه لا يحابي طرف عن آخر، ولا يتدخل في الأمور السياسية، فكل ما يصبو إليه هو مجلس يتطلع الى مستوى ارقى يليق بالمنطقة.
وفي نفس الصدد فقد اضافت نفس المصادر، وكما تتداوله مواقع التواصل الاجتماعي، فإن باشا المدينة السيد عبدالله وقاص من خيرة الرجال الذين انجبتهم الداخلية في المغرب، فهو يتطلع ويتفقد امور الناس في الفرح والقرح، في السوق الاسبوعي، وفي السوق اليومي، في الحفلات الفنية والرياضية، رجل أعطى ولازال يعطي وقته في خدمة الصالح العام، لايريد شيئا كما جاء على لسانه، كل مايريده هو أن يرى المواطن في أحسن حال.








