عبدالكريم الحساني _ وكالة الأنباء المغربية
علم، لدى مصادر جيدة الاطلاع، أنه ينتظر أن تحيل مصالح الفرقة الولائية بأمن بني ملال ، على أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف ثلاثة أشخاص، وذالك للاشتباه تورطهم في قضية تتعلق بمداهمة الفيلات والمنازال بمنطقة بني ملال في انتظار إحالتهم على قاضي التحقيق واستكمال التحقيقات التفصيلية معهم حول تورطهم في العديد من السرقات التي سجلت أخيرا بالأحياء الراقية بالجماعة الترابية لمدينة بني ملال .
وأكدت المصادر للموقع “وكالة الأنباء المغربية” ، أن كمينا محكما نفذته عناصر الفرقة الولائية الجنائية بولاية أمن بني ملال، بناء على معطيات استخباراتية، أطاح بالمتهم الرئيسي الذي روع فيلات راقية بعضها مملوك لمسؤولين ضمنهم أجانب، حيث كان يتنقل بهدوء تام بين أحياء راقية ويترصد للفيلات غير المحروسة والتي لا يقطنها أصحابها، ليخطط لعملية المداهمة والسرقة، قبل أن يرجع في اليوم الموالي وينفذ تفاصيل عملية السطو وسرقة كل ممتلكاتها من حلي وأثاث منزلي وأجهزة إلكترونية، وما خفى وزنه وغلى ثمنه بمساعدة شريكة له حيث يقوم بنقلها إلى منزل أخت شريكه بنفس المدينة ، في انتظار بيعها لتجار ينتظر أن تتم متابعتهم بتهمة شراء المسروق.
وكشفت التحريات الأولية أن المتهم، رغم سجله القضائي الحافل بسوابق القضائية ،إلا أنه يتميز بدهاء خطير جعله في مأمن من متابعة الأجهزة الأمنية طوال مدة من الزمن التي نفذ خلالها الكثير من عميلات السرقة التي استهدفت الفيلات والشقق الراقية بمنطقة بني ملال ، وهو ما عكسته تسجيلات بعض الكاميرات المنصوبة بمداخل وزوايا محلات تجارية بالمدينة سبق أن كانت موضوع شكايات بتعرضها لسرقات متواترة خلال الأشهر الماضية.
وأفادت مصادر الموقع بأن مصالح عناصر الشرطة القضائية التابع لنفود مكان الواقعة و عناصر الفرقة الولائية سبق لها أن توصلت بشكايات من مواطنين حول تعرض إقاماتهم الراقية لعمليات سطو نتجت عنها سرقة معدات وأجهزة ومجوهرات ومبالغ مالية، قبل أن تباشر الضابطة القضائية تحرياتها المكثفة، بتنسيق مع عناصر الشرطة القضائية الولائية ،هده الأخيرة بعد تمحيص الشكايات الوراد عليها اعتمدت على الشق التقني عبر الكاميرا المتبتة و التسجيلات المحينة وذالك على رفع البصمات وركزت على الوقت الذي الدي يستغله الجناة في تنفيذ عمليات السرقة وضرب حراسة مشددة من قبل عناصر الفرقة الولائية وبعد جهد جهيد، انتهت بإيقاف الجاني الدي يعتبر من العناصر الخطيرة كان موضوع مذكرة بحث وطنية ، والذي ثم توقيفه في وضعية تلبس، في وقت متأخر من الليل، بمداهمة إحدى الفيلات بالمنطقة كما ثم إيقاف شريكه مباشرة ثم الاهتداء إلى اخت الشريك و الانتقال إلى منزلها حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة من طرف عناصر الفرقة الولائية عن حجز العديد من المسروقات تمتلت في أجهزة إلكترونية باهضة الثمن وهواتف نقالة وحلي ذهبية وساعات يدوية، ليكون بدالك ان المصالح الولائية بأمن بني ملال وضعت اليد على عصابة يتزعمها عنصر خطير متخصصة في استهداف الفيلات والشقق الراقية
وبعد استشارة النيابة المختصة التي أمرت بوضع الجميع رهن الحراسة النظرية وإخضاعهم لتحقيق تمهيدي، حيث ينتظر أن تتم إحالتهم ، على أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بني ملال ، في انتظار إيقاف باقي المتورطين في هذه الواقعة، خاصة الذين كانوا يساعدونه في التخلص من المسروقات غالية الثمن المحصلة من عمليات السرقة.
وعلم الموقع أن المحققين عرضوا العديد من المسروقات التي عثر عليها داخل منزل الضحية بمدينة بني ملال على بعض الضحايا، منهم زوجات مسؤولين ورجال أعمال واجني ، حيث تعرفوا عليها، في الوقت الذي صرح المتهم أنه تخلص من باقي المسروقات عن طريق بيعها لبعض التجار بالمدينة والنواحي ، من المنتظر أن تستمع إليهم الضابطة القضائية خلال مجريات الأبحاث.







