سماح عقيق–وكالة الأنباء المغربية
عاد قصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء لاستئناف نشاطه، وخطف الاضواء من خلال تنظيم الاجتماعات و المؤتمرات الدولية المهمة، التي طالما ساهمت في تحويل مراكش الى عالمة عالمية يرتبط اسمها باهم المعاهدات و الاتفاقيات الدولية في عدة مجالات.
فإبتداءا من يوم غد الثلاثاء 10 ماي و الى غاية الخميس 12 ماي، سيحتضن قصر المؤتمرات بمراكش الاجتماع السنوي للبنك الأوروبي، لإعادة البناء والتنمية ، وهو ما سيكرس “الثقة التي يحظى بها المغرب لدى شركائه الدوليين لا سيما قدرته على استضافة وتنظيم الأحداث ذات الطابع الدولي.
كما يعتبر عقد اجتماع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في المغرب، شاهدا على صمود المغرب بعد الجائحة، الشيء الذي سيمكنه من إبراز جاذبيته كقطب أعمال ووجهة سياحية من الدرجة الأولى .
هذا الحدث، سيشكل لحظة لتقييم نشاط البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبشكل خاص، ما يتعلق بالشراكات بين هذه المؤسسة المالية والمغرب، فضلا عن الإنجازات الكبرى التي تحققت على مدى السنوات العشر الماضية، لا سيما ما يتعلق بدعم القطاع الخاص.
كما أن الاجتماع السنوي، للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، يشكل فرصة لتأكيد التزام البنك اتجاه الدول التي ينشط فيها، وبحث السبل الكفيلة بتعزيز اقتصاداتها، خاصة بعد عامين من تفشي الوباء والأزمة الدولية الحالية.







