وكالة الأنباء المغربية _ متابعة
اعتبر موقع ”المونيتور“ الإخباري الأمريكي أن إطلاق سراح جندي سابق في البحرية الأمريكية يدعى تريفور ريد من السجن في روسيا في إطار مبادلة سجناء، أعطى أملا جديدا لعائلات المواطنين الأمريكيين المحتجزين في إيران ودول أخرى.
وبعد تحرير ريد حثت عائلات السجناء الأمريكية في إيران الرئيس الأمريكي جو بايدن على المشاركة شخصيًّا في إعادة أبنائهم إلى الوطن.
واجتمع خارج البيت الأبيض يوم الأربعاء أقارب نحو 12 أمريكيًّا تم احتجازهم من قبل حكومات أجنبية، مثل: إيران، وروسيا، وفنزويلا.
وتقدر مؤسسة ”فولي“، وهي مجموعة مناصرة للرهائن سميت على اسم الصحفي المقتول جيمس فولي، أن هناك ما لا يقل عن 60 أمريكيًّا ينطبق عليهم هذا الوصف.
واحتجزت إيران أربعة منهم وهم سياماك نمازي وباكير نمازي وعماد شرقي ومراد طهباز بتهم تجسس تقول جماعات المراقبة إنها وهمية وفقًا للموقع الذي قال إن شهاب دليلي، المقيم القانوني الدائم في الولايات المتحدة، محتجز أيضا في إيران بتهم ملفقة.







