بقلوب يعتصرها الحزن ويرتفع فيها الإيمان بقضاء الله وقدره، نعت الأوساط الدينية والتعليمية الشيخ الفاضل عبد العزيز الكرعاني، الإمام والمقرئ المعروف، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة في خدمة القرآن الكريم تعلّمًا وتعليمًا.
الشيخ الكرعاني، رحمه الله، كان إمامًا في الناس ومربيًا للأجيال، اشتهر بصوته الندي وأخلاقه الرفيعة، وسيرته العطرة التي تركت أثرًا بالغًا في نفوس طلابه ومحبيه. وقد كرّس حياته لتعليم كتاب الله ونشر علومه، فكان منارة للخير والهمة العالية.
تلقّى محبوه وطلابه، ومعهم أسرته الكريمة، نبأ وفاته ببالغ الحزن، وسط دعوات صادقة بأن يتغمّده الله بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء عما قدّم في سبيل القرآن وأهله.
سائلين الله عز وجل أن يغفر له ويرحمه، ويكرم نزله، ويوسّع مدخله، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.









