مراد مزراني/
شهد مصلى حي المطار بمدينة الجديدة ازدحامًا كبيرًا خلال صلاة عيد الفطر، ما أدى إلى اختلاط غير منظم بين الرجال والنساء، وهو الأمر الذي أثار استياء العديد من المصلين. ولم تكن هذه الحالة استثناءً، فقد تكررت خلال شهر رمضان المنصرم، خصوصًا أثناء صلاة التراويح بحضور القارئ العيون الكوشي، حيث عرف المسجد تدفقًا هائلًا للمصلين وسط غياب إجراءات تنظيمية كافية، ما تسبب في ارتباك ملحوظ خلال الدخول والخروج.
عدد من المصلين عبَّروا عن استيائهم من غياب تدابير واضحة لتنظيم الصفوف والفصل بين الجنسين، مؤكدين أن تكرار هذه المشاهد كل عام يستدعي حلولًا ناجعة. وفي هذا السياق، طالب البعض بتخصيص فضاءات واضحة للنساء، مع توفير ممرات منظمة، فضلًا عن الاستعانة بمتطوعين للإشراف على توجيه المصلين وتنظيم عملية الدخول والخروج، تفاديًا للفوضى التي تؤثر على أجواء العبادة والخشوع.
ورغم أن هذه الظاهرة ليست جديدة، إلا أن غياب تدخل فعّال من الجهات المعنية يطرح تساؤلات حول مدى الاهتمام بتحسين ظروف الصلاة خلال المناسبات الدينية الكبرى. ويأمل المواطنون في أن يتم تدارك هذه الإشكالات مستقبلًا عبر إجراءات تنظيمية أكثر فاعلية، بما يضمن أجواءً أكثر راحة وانضباطًا، تعكس قدسية وروحانية هذه المناسبات العظيمة.







