هيئة التحرير
سجل المغرب تفشيًا خطيرًا لمرض الحصبة، المعروف محليًا بـ”بوحمرون”، أسفر عن وفاة 120 طفلًا وإصابة أكثر من 15 ألف شخص، مما دفع البرلمان إلى المطالبة بمساءلة وزير الصحة بشأن الإجراءات المتخذة للحد من انتشار الوباء.
وأفادت مصادر إخبارية بأن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أعلنت عن خطة متكاملة للسيطرة على الوضع الصحي. تضمنت الخطة تعزيز التلقيح الروتيني للأطفال، وتنفيذ حملات تلقيح استدراكية تستهدف الفئات غير الملقحة، بالإضافة إلى تطوير نظام مراقبة وبائي يتيح تتبع الحالات الجديدة بسرعة ودقة.
وتشير المعطيات إلى أن التلقيح يُعد الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من مرض الحصبة. إلا أن تراجع معدلات التلقيح خلال السنوات الأخيرة، لاسيما بعد ظهور جائحة “كوفيد-19″، كان له أثر كبير في عودة ظهور المرض وانتشاره على نطاق واسع.
من جهتها، تعمل الوزارة على توفير اللقاحات بشكل مجاني مع الدعوة إلى الالتزام بجداول التلقيح للأطفال في الوقت المحدد. حيث تهدف الجهود المبذولة إلى تطويق تفشي المرض والحد من عدد الإصابات.
وفي ظل هذا الوضع، شددت الجهات الصحية على أهمية اتخاذ تدابير وقائية إضافية، مثل غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، استخدام المناديل عند السعال أو العطس، والالتزام بالنصائح والإرشادات الصحية المقدمة من الجهات المختصة.
يُذكر أن مرض الحصبة يُعد من الأمراض المعدية السريعة الانتشار، وتظهر أعراضه بشكل رئيسي في شكل حمى شديدة وطفح جلدي واحمرار العينين. كما يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل التهابات الجهاز التنفسي والدماغ، خاصة بين الأطفال غير الملقحين.








