متابعة _ حنان معيزي
تشهد مدينة طنجة انتشاراً متزايداً لداء الحصبة المعروف بـ”بوحمرون” مما أثار قلقاً متزايداً بين أولياء الأمور خاصة مع تسجيل إصابات جديدة بين الأطفال داخل المؤسسات التعليمية ودفع هذا الوضع السلطات الصحية والتعليمية إلى التحرك بشكل عاجل لمواجهة التحديات الصحية التي يفرضها انتشار المرض
بحسب المستشفى الجامعي محمد السادس في طنجة يتم استقبال حوالي سبعة أطفال يومياً مصابين بداء الحصبة وجميعهم ينحدرون من إقليم طنجة أصيلة مما يعكس انتشار المرض في المنطقة بين الفئات العمرية الصغيرة التي تعتبر الأكثر عرضة للإصابة بهذا الداء
في ظل تزايد عدد الحالات أكدت مصادر مسؤولة أن الوضع لا يزال تحت السيطرة ولا يستدعي الهلع موضحة أن هناك تنسيقاً مستمراً بين الجهات المعنية بما في ذلك وزارة الصحة والمؤسسات التعليمية لمحاصرة المرض ومنع انتشاره ويشمل هذا التنسيق تنفيذ حملات توعية تستهدف أولياء الأمور والتأكيد على أهمية التلقيح للوقاية من المرض
السلطات الصحية تحث أولياء الأمور على توخي الحذر ومراقبة أي أعراض قد تظهر على أطفالهم مثل الحمى والطفح الجلدي التي تعتبر من أبرز علامات الإصابة بداء الحصبة كما تدعوهم إلى الالتزام بجدول التلقيح الوطني لضمان حماية الأطفال من العدوى
تؤكد السلطات في طنجة على أن الجهود مستمرة لمتابعة الوضع عن كثب مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحد من انتشار المرض وحماية صحة الأطفال والمجتمع ككل كما تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة








