مع اقتراب نهاية شهر غشت، تستعيد المدن الساحلية في شمال المغرب، التي شهدت صيفًا زاخرًا بالحركة السياحية، إيقاعها الهادئ المعتاد. حيث تراجعت أعداد الزوار بشكل ملحوظ، فيما تبقى طنجة، إلى حد ما، وجهة مفضلة في الأيام الأخيرة من الصيف.
في مرتيل، التي تعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية الصيفية بفضل شواطئها الخلابة، بدأت المدينة تعود إلى طبيعتها الهادئة، إذ صارت الآن تبدو المدينة أكثر هدوءًا..
الحسيمة هي الاخرى تعد وجهة مفضلة بفضل طبيعتها الخلابة وشواطئها الجميلة، تشهد أيضًا تراجعًا في حركة الزوار والنشاط السياحي، في الوقت الذي يتطلع فيه زوارها الى الالتحاق بها في الموسم القادم بآمال جديدة.”
أما في طنجة، وعلى الرغم من انخفاض عدد السياح مقارنة ببداية الصيف، لا تزال المدينة تحافظ على جاذبيتها في الأيام الأخيرة من غشت، وهو ما تؤكده الحجوزات بعدد من المآوي الفندقية حيث أن المدينة لا تزال تجذب بعض السياح.
ومع عودة الحياة إلى طبيعتها، يستعيد السكان نمط حياتهم اليومي، حيث يقتصر النشاط السياحي في الغالب على عطلات نهاية الأسبوع أو العطل الرسمية.








