اليوم الأربعاء، قامت سلطات الرباط بمنع موظفي قطاع الصحة من تنفيذ مسيرة وطنية احتجاجية في العاصمة، حيث لجأت القوات الأمنية إلى استخدام خراطيم المياه لتفريق المحتجين. تأتي هذه الاحتجاجات في ظل إضرابات غير مسبوقة يشهدها القطاع منذ عدة أسابيع، احتجاجًا على "عدم التزام الحكومة بتنفيذ الاتفاق" الذي تم توقيعه بين الحكومة والهيئات النقابية في ديسمبر الماضي.
التنسيق النقابي لقطاع الصحة نظم هذه المسيرة الوطنية الاحتجاجية بالرباط، كجزء من الإضراب الوطني الذي بدأ أمس الثلاثاء ومن المقرر أن يستمر حتى يوم غد الخميس. ويطالب الموظفون من خلال هذه الاحتجاجات بتحقيق التزامات الحكومة وتحسين ظروف العمل في القطاع الصحي.
من موقع الحدث، أشارت مصادر إلى أن القوات الأمنية قامت بتوقيف بعض المحتجين الذين شاركوا في المسيرة، التي دعا إليها التنسيق النقابي للقطاع. وأفادت المصادر بأن قوات الأمن تدخلت بشكل سريع لمنع المحتجين من التقدم نحو الأماكن الحساسة في العاصمة، ما أدى إلى وقوع مواجهات بين الطرفين.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع الصحة إضرابات واعتصامات متواصلة، وسط استياء الموظفين من تأخر تنفيذ الحكومة لوعودها المتعلقة بتحسين الأوضاع المهنية والمادية لموظفي القطاع. ويعتبر هذا التصعيد جزءًا من سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي يخطط لها التنسيق النقابي للضغط على الحكومة للاستجابة لمطالبهم.








