هذا المحتوى نُشر بدعم من شركة “موندْيال بريس للطباعة”، في إطار التعريف بالمبادرات المهنية الناشئة
في مدينة الدارالبيضاء النابضة بالحركة والطموح، تأسست سنة 2018 شركة “موندْيال بريس للطباعة” Mondial Presse على يد شاب لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره آنذاك، مؤمن بقدرة المبادرة الفردية على إحداث أثر حقيقي في الاقتصاد المحلي. انطلقت الشركة بإمكانات متواضعة، لكنها سرعان ما استطاعت أن تجد لنفسها موطئ قدم ضمن مشهد الطباعة الورقية الذي يعرف منافسة متزايدة.
تقدّم “موندْيال بريس” اليوم خدمات شاملة في مجال الطباعة الورقية، تشمل المجلات، والنشرات، والكتيبات، والمطبوعات الإشهارية، إضافة إلى الملصقات التجارية والوثائق الإدارية، مع التزام صارم بمعايير الجودة والدقة في الإنجاز. وتضع المؤسسة في صلب فلسفتها المهنية أهمية احترام آجال التسليم، وتكييف الخدمة مع احتياجات الزبائن من مؤسسات إعلامية، جمعيات، شركات أو فاعلين في المجال الثقافي والتربوي.

ما يميز تجربة “موندْيال بريس” ليس فقط تنوع خدماتها، بل أيضًا روحها الريادية المبنية على الاعتماد على الطاقات الشابة المحلية، وتكوين فريق عمل متمرس قادر على مواكبة تطورات قطاع الطباعة، بما في ذلك التوجه نحو حلول أكثر استدامة بيئيًا.
في ظرف سنوات قليلة، تمكنت الشركة من ربط شراكات متعددة مع فاعلين محليين وجهويين، وأسهمت بشكل غير مباشر في دعم دينامية النشر والتواصل لدى عدد من المقاولات الناشئة والمبادرات المدنية. وقد ساهمت مرونة عروضها وجودة تنفيذها في تعزيز موقعها في السوق، خاصة في ظل تراجع عدد وحدات الطباعة التقليدية، مما زاد من أهمية وجود فاعل قادر على الجمع بين المهنية والتجديد.
ورغم التحديات المرتبطة بتقلبات السوق وارتفاع تكاليف المواد الأولية، تواصل “موندْيال بريس” التموقع كمقاولة مواطنة، تقدم نموذجًا لشباب مغربي اختار أن يؤسس مشروعًا اقتصاديًا حقيقيًا، ينمو بخطى ثابتة، ويعتمد على قيم الجدية والاستمرارية.








