أ/تاسي _م /مزراني
تمكَّنت عناصرُ الوقاية المدنية بأولاد أفرج، مساء أمس، بعد ساعات من العمل المتواصل، من انتشال جثة ستيني من واد أم الربيع بعد غرف سيارته، بجماعة سيدي حمادي سيدي علي بن يوسف دوار الفراش
وأفادت مصادر” لوكالة الأنباء المغربية” بأن الجثة تعود لرجل يبلغ من العمر حوالي 58 سنة، متزوج ، ويعمل بشركة تحلية الماء وينحدر من مدينة الدار البيضاء
وتبعا للمصادر ذاتها فان الهالك غرق بسيارته من نوع 4×4 ما أدى إلى وفاته على الفور، ما استدعى إخطار السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية بالحادث.حيث أفادت ذات المصادر أن رئيس المركز انتقل رفقة عدد من رجال الدرك والوقاية المدنية، إلى منطقة الحادث وأعطى تعليماته بمنع كل وافد على المكان، مع تشديد الحراسة على منفذ الوادي، وقد تكلفت بذلك فرقة مشتركة من ممثل السلطة المحلية والدرك الملكي وعناصر القوات المساعدة.
يشار إلى أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد افرج باشرت تحقيقا في الموضوع، بناء على تعليمات النيابة العامة؛ فيما تم توجيه جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمشفى الإقليمي قصد تشريحها لفائدة البحث الاعتيادي.
وشدد مسؤول في سلك الوقاية المدنية على صعوبة القيام ببحث ميداني في هذه المناطق، إذ تعتبر هذه المنطقة نقطة سوداء في واد أم الربيع لكونها خطفت مئات من الأرواح لعقود من الزمن، ونجا منها قليلون بصعوبة نادرة، كما أنها ابتلعت عددا من السيارات التي يفقد سائقوها السيطرة على مستوى المدار المقابل للمنطقة، ليصبحوا في ظرف ثوان سجناء داخل مجسم حديدي ضخم داخل بطن المحيط.هذا واستعانة فرق الإنقاذ بدعم عناصر الوقاية المدنية بالجديدة لاستخراج السيارة
وهنا تجدر الإشارة إلى الدور البطولي التي يقوم به رجال الوقاية المدنية في عمليات الإنقاذ المتكررة بالمنطقة.









