عبر عدد من المواطنين العابرين والقاطنين بمدينة الفقيه بن صالح عن استياءهم من بطء الاشغال الخاصة بمشروع تهيئة جزء من شارع علال بن عبد الله .
وذكر مواطنون أنهم أصبحوا يعانون من انتشار الغبار والاتربة بسبب بطئ أشغال تهيئة الشارع ، واعتبر أصحاب المنازل أن “طالوضع أصبح لا يطاق مؤكدين أنهم يضطرون في عز حرارة الصيف إلى غلق نوافذ منازلهم بإحكام حتى لا يسمعون لضجيج الآليات والغبار المتطاير منها بالاضافة الى عرقلة حركة السير والجولان بالمدينة .ويطالب المواطنون الذين اتصلوا بوكالة الأنباء المغربية من مدبري الشأن العام المحلي بالمنطقة بضرورة تسريع وتيرة الاشغال من اجل تخليص الساكنة من هذه المعاناة التي طال أمدها حسب تعبيرهم .
هذا وتعيش عاصمة الإقليم منذ مدة على وقع ورش مفتوح ، بدأ ولم ينته ، حيث ركام الأتربة أو الحجارة الصغيرة ” الكياس” ، يملأ مختلف بقع الشارع. فأشغال هذا الورش تتواجد تقريبا في كل الأمكنة بالشارع ، وهو ما يتسبب في عرقلة السير والجولان تقريبا طوال اليوم ، خاصة في ساعات الذروة ، حيث يتسابق السائقون والراجلون لقضاء مآربهم أو لمعانقة عملهم في الوقت المحدد.
وإذا كانت هذه المشاريع تكتسي أهمية بالغة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، فإن ما يسجله السكان وحتى المتتبعين للشأن المحلي، هو البطء الكبير ، وحتى تستعيد لاربعا عافيتها وحيويتها بكل مرونة وسلاسة بعد السنوات العجاف التي عاشتها ، وللقطع مع هذه المعاناة المتباينة الأبعاد منذ سنوات ، فإن مطالب الساكنة تتلخص أساسا في التعجيل بإنجاز هذه المشاريع في أقرب وقت ممكن من خلال العمل على مضاعفة العمل والجهد ، وخلق فجوات لتسهيل عملية المرور، وعدم الإقدام على فتح عدد كبير من الأوراش دفعة واحدة.








