بوشعيب طلمزي _وكالة الأنباء المغربية
اياك ثم اياك ان تستهين باللبوءة الجريحة ؛ تلك هي السياسة ؛ فالالتباس يبدأ من هنا فمن اختل لديه ميزان العدل وكلمة الحق فلن ينفعه الانشاء….
هؤلاء القوم او الفصيلة من الآدميين من غالبية الشعب الفلسطيني نساء ورجالا ؛ له خاصية تعجبني كثيرا وهي انهم عندما يحددون هدفا يكرسون كل حياتهم لتحقيقه ويصمدون حتى آخر غرغرة ؛. انا هنا لا يهمني ان كانوا على صواب او كانوا على خطأ …انا هنا ما يثيرني ويقض مضجعي ويشعرني بالدونية والصغار امام هاته الهامات هو تمسكهم والعض بالنواجد على اي فكرة آمنوا بها ؛ لا يستسلمون ولا ينهزمون مهما كلفهم دلك من تضحيات مختلفة الدرجات….!!
نتابع، ونتأمّل، ونلجم أنفسنا بألف لجام، لأنّه ما أسهل علينا أن نمضي في سرد الاحكام ، ونقفز فوق القافزينا، ونزمجر فوق النّاهقينا. كل هذا وأزود نتقنه حدّ الإسراف، غير أنّ المانع هو ، الاحترام، والعدل، والوفاء، والمروءة.لان الفكر التحرري لا نستوحيه من العابثين والمتخادلين ؛ لان المغالطة والثورة لا يلتقيان والهروب من التاريخ حيلة من لا تاريخ له والثورة ليست هي العويل والصراخ ؛ والتحرر ليس فحيحا بل هي اابصيرة والاستقامة والصدق في رؤية الاشياء كما هي ؛ الفكر الثوري لا ينتجه.القطيع وليست احداثا قابلة للانتقاء …..
الفكر والنباهة الثورية يجب ان نستلهمها من كل ثوار الساحة دون النبش داخل عقولهم او ما تكن صدورهم ولا ينبغي نصب محاكم تفتيش لهم ….!!. بل يكفينا ظاهرهم وما نعلم عنهم من ممارسات ونكتفي بما نلمس تشبتهم بافكارهم ذات النزعة الثورية والايمان القوي بقضاياهم التي يناضلون من اجلها في مواجهة من يعتبرونه عدوا تاريخي لقضيتهم ؛ يناضلون دون مركب خوف او مداهنة وهم يعرفون جيدا انهم سيصطدمون بخصم ذو بأس شديد لا يرحم ؛ خصم مدجج بكل الاسلحة ؛ منها تلفيق تهم غليظة ؛ وحملات تشهير ثم سن القرارات القاسية والمجحفة التي لا تعير اي اهتمام لا للمواثيق الدولية ولا لنظم قارية لا تراعي حتى الانتماء الانساني السليم ؛ هم يدركون ان الخشقشجنة تنظرهم في اول درب او زقاق يطأون ممراته ،، صحيح من يقول انهم قوم مغامرون ؛ نعم انهم قوم جبلوا على ذلك ومن كان ديدانه هو التشبت بالحق ؛ لا يلام عن التفاني في البحث عنه ولو سلك طريق الخطأ والصعب ليدركه ؛ لانهم سيفوزون بالاحترام من قبل العدو قبل الصديق ؛ نعم والف نعم….!!! ولنا عدة امثلة شاهدة على معاملة الخصوم لمن يناضل ويحارب ضدهم ويستميت في طلب حقه المشروع وتباته على المبدا الذي يؤمن به ؛وكمثال على ما اقول : احترام الاستعمار الاسباني للمجاهد محمد.بن عبد الكريم الخطابي رغم تكبيدهم عدة خساءير في العتاد والارواح ؛ والطاليان كذلك كيف قرأنا في كتب تاريخهم وليس تاريخنا المكذوب ؛ كيف حكوا للعالم عن احترامهم للشهيد المجاهد عمر المختار واللاءيحة من الامثلة طويلة لا يسع لها هذا المقال لإيفاءيها حقها ….
لذلك انا اخجل من نفسي امام تضحيات نساء هؤلاء القوم وأطفالهم وأطأطأ الراس امامهن عندما تراهن وهن عازفات عن مغريات الدنيا حين آثرن ا العيش الصعب وتحمل المتاعب والاهانات ولم تغريهم الاثمنة الباهضة التي قد يساومهم بها الخصم لشراء صمتهم والتخلي عن قناعتهم ؛ وكما يعلم الجميع علم اليقين ان سلاح الشط الآخر هو سلاح فتاك ؛ وياما اسال لعاب ضعاف النفوس ومناضلي الحاجة ومحترفي السياسة ؛ ومنزيتحينوا وقت الوليمة ليغيروا المعطف ويستخرجون قاموس المبررات…..!! وخير دليل على ما اقول هو المثل المفضل لدى هؤلاء عند.حضور طعام وليمة الاغراء يتخلى ( برفع الياء) من اجلها عن النضال وتؤجل كل الشعارات الثورية الى موسم قادم فيه يغاثون ويعصرون….!! لكن مع القوم الذين رضعوا وفطموا على شيء اسمه المبدأ هيهات هيهات منهم الذلة….شعارهم الكرامة جميلة حتى وان تركوا لوحدهم ؛ انه السلوك الأفضل، حين تحدد لنفسك مجموعة تعريف دالة، ولا تخلط الأوراق وتكسر الأقضية كصحون إبليس بثمن بخس زهيد ؛ وكن مجتهدا متفانيا في خدمة المبادئ الكبرى، كي لا يستدرجونك كقن في خدمة أجندات الاشرار الذين يستثمرون في نكبات المواطنين والعامة ونطيحة الجهل وما اكل الفقر والعوز ؛ بل واسلك.دروب شعوب تذوقت طعم التمرد في الارحام لا تيأس ولا تستكين مدعومة بحس فاءيق للعدالة غير قابل للمساومة ؛ لم تنل منهم الايام التي عاشوها وسط ثقافة القمع ببيءة تلقت تربيتها بشكل لا يسمح فيه بطرح سؤال …اذا لا خوف على عاشقي التحرر الذين يؤمنون بان للأوطان حرمة لا يبيعها إلا الأنذال .







