مصطفى أسداك – وكالة الأنباء المغربية
فجأة تحول ساحل شاطئ “المسبح – La piscine” بالمنصورية المشهور بجماله ونقائه و إطلالته البانورامية على ميموزا إلى مشهد مروع و مكب لمخلفات الحفر و البناء. الظهور المفاجئ لهذه النفايات شكل صدمة لدى الساكنة والمهتمين بالشأن البيئي والمحلي للمنطقة حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي لاستنكار هذا الفعل الشنيع و للتساؤل عن من وراء هذه الكارثة البيئية.


شاطئ “لابيسين” يعتبر واحد من أجمل شواطئ المنصورية إذ يشكل وجهة مفضلة للعديد من الوافدين و الزوار المحليين و الأجانب خصوصا خلال فترة الصيف و ما يزيده جمالا خلال هذه الفترة إنشاء فضاء يطلق عليه “الخيمة كافي” عبارة عن مطعم و مقهى مصنوع من مواد مدورة أقل ما يمكن أن يقال عنه تحفة فنية (كما تظهر الصور) يشرف على هذا الفضاء شابين مبدعين من خيرة شباب المنصورية منذ أزيد من سبع سنوات في إطار رخصة موسمية.


ظهور هذه التراكمات فجأة لم يخرب جمالية المكان فقط بل يحيل على عدة أسئلة كمن المسؤول عن هذا الفعل الشنيع؟ و لماذا هذا التوقيت بالذات خصوصا مع اقتراب موسم تسليم الرخص الموسمية؟







