سماح عقيق/وكالة الأنباء المغربية
مؤسسة مسار الأمم تجسد قيم الإنسانية .. رمضان مدرسة لتقوية العلاقات الاجتماعية
نظمت مؤسسة مسار الأمم بتنسيق مع جمعية ” ماتقيش حومتي” حملة ” تحدي الكارني” في تجربة تحمل معاني التضامن والتآزر بطابع ابداعي صرف، يروم تحقيق قيم إنسانية متجذرة في الثقافة المغربية.
مبادرة -تحدي الكرني- تجربة جديدة وسيناريو تضامني كتبت مشاهده ومحطاته تلاميذ مؤسسة مسار الأمم، و استهدفت حالات اجتماعية من ساكنة حي ازلي، بغية تخفيف العبئ وتقديم يد العون والمساعدة بشكل جديد يحفظ للمحتاج ماء الوجه.

مبادرة -تحدي الكرني- فكرة جاءت في سياقها العام، في إطار مشروع وبرنامج سنوي يندرج ضمن الحياة المدرسية، وهو نتاج انخراط تلاميذ المؤسسة في البناء .
النشاط المنظم من طرف تلاميذ مؤسسة مسار الأمم جسد مظاهر التآزر والتضامن الاجتماعي خلال رمضان، والذي لم يعد تقليدا سنويا، بل هو إحساس بالواجب الأخوي النابع من قيم إنسانية سمحة. يسارع فيها الكل من موقعه لتقديم العون للغير من الفئات المحتاجة أو الأكثر حاجة.

وحول هذه التجربة الفريدة صرح مسؤول للتواصل عن المبادرة بالمؤسسة، أن التجربة التي خاضتها المؤسسة تحث إشراف الأطر الإدارية والتربوية ومشاركة فعلية لتلاميذ المؤسسة، تعبر عن امتحان حقيقي ربط المكتسبات المعرفية للتلميذ بواقعهم المعيش، وهو اجراة فعلية تثمن العلاقات الاجتماعية بين جل الشرائح الاجتماعية بشكل عام.

المبادرة شكلت وقفة لدعم العمل التضامني عبر فكرة جديدة المضمون والشكل معا، وضعت فئات من التلاميذ خطوطها العريضة بشكل يضمن تحقيق الغايات والتي كان أهمها الشعور بالاخر وتجسيد التلاحم والتراحم.
يذكر أن المبادرة جاءت طوعا وبشكل تطوعي من طرف التلاميذ، كقوة اقتراحية بناءة، لتقديم المساعدات للمحتاجين والمعوزين والمساهمة من باب التسابق في الخيرات.
رمضان شهر التسابق نحو تقديم العون والإحسان في إطار قوله تعالى “وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ”، ويقول أيضا “وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ.







