أحمد المرس /وكالة الأنباء المغربية
على الرغم من المجهودات التي تقوم بها الجهات المانحة من أجل تشجيع الاستثمار بالجهة الشرقية ورغم إجراء الحكومة سلسلة من الإصلاحات الإدارية و مجلس جهة الشرق و مراكز الاستثمار،و وزارة الصناعة والتجارة، الجهاز النافذ في قطاع الاستثمارات والمسؤول عن طرح العروض والترويج لها محلياً ودولياً وقبول عطاءات الشركات، إلا أنّ مستثمرين أكدوا عدم تحقق أي نتائج ملموسة في ما يتعلق بقطاع الاستثمار الذي صنفته وزارة الإدماج الاقتصادي و المقاولات الصغرى أخيراً كأحد أهم الحلول للتخفيف من البطالة وحدّة الفقر في البلاد، ولحلّ مشاكل للمواطنين لاسيما المستثمرين و أصحاب المقاولات الصغرى و المتوسطة.

تأتي شركة “مارسا ماورك” لتقوم بعملية “العصا في رويدة” في الوقت الذي يعاني فيه المستهلك المغربي جراء غلاء الأسعار، بحيث تنضاف مصاريف التخزين لسعر الكلفة وبالتالي ثمن البيع يرتفع في الاسواق المغربية، ناهيك عن مصاريف الوقود لشاحنات التبريد طول مدة بقاء الشاحنات بميناء بني أنصار و الخسائر الناتجة عن التأخر في الإجراءات.
وأقرّ مسؤول عن شركة التصدير و الاستيراد بالجهة الشرقية بميناء بني أنصار الناظور، حيث صرح بالقول ان شركة “مارسا ماروك “أخفقت في إتمام الأشغال بميناء بني أنصار من ناحية لوجستيكية، وتسيير المرافق و التدبير الحركية و السير العادي لنقل البضائع عبر مرافق الميناء.
حيث تعتبر مارسا ماروك المسؤولة عن السلع و البضائع و الشاحنات و الحاويات خلال كل عملية أستيراد ولتصدير.
وعبر أحد المستثمرين عن وجود مشاكل وصفها بأنها غير خافية للعلن، تتعلق بعراقيل الاستثمار، “العصا في الرويدة” من العديد من المتدخلين، أبرزها التأخر و التماطل و إبتزاز المرتفقين ، حيث تحدث عن الفساد في المؤسسات كأحد معيقات الاستثمار الخاص.
إن عددا من المستوردين بميناء بني أنصار بالناظور يشتكون كل يوم مما أسموه بسوء المعاملة والتلاعب والاهمال الذي يطال حاوياتهم وسلعهم المستوردة، سواء من حيث التنظيم او تعقيد المساطر و الاجراءات، عكس الموانئ المغربية الاخرى. و خصوصا التماطل في البرمجة لأجل الفحص العيني للبضائع.
و صرح مستورد آخر على ان سلعته تعرضت للتلف و الخسارة اليوم الاثنين 27 مارس الجاري، معبرا عن استيائه من الوضع بالقول :
– السلعة ديالنا نزلها لكراك ديال الشاربون .
– السلعة ديالنا ،الفواكه الحساسة والتعامل معاها خاص اكون وفق قوانين الصحة، لكن للأسف نزلوها في الشمس ،بينما سلعة اخرى عبارة عن اجزاء السيارات نزلوها تحت السقف.
– في الوقت الذي استفسرنا ادارة “مارسا ماروك” عن الواقعة ، كان الجواب بالآذان الصماء دون تقديم اي توضيح في الشأن.
وأضاف المتحدث بالقول، كمستورد في اطار القانون قمنا بتحرير محضر بعد حضور ضابط أمن .و كذلك تحرير محضر في الموضوع من طرف مفوض، كما دعا المستوردين على مستوى ميناء الناظور بالإتحاد و العمل ككتلة واحد لتجاوز كل هذه العراقيل.
– كما تم التعبير عن حجم الاستياء من كافة الاجراءات التي تعمل على اضعاف التاجر واخراجه من مدينة الناظور، مؤكيد انهم يتعرضون لمنافسة قوية من التجار بعدد من الاقاليم ، داعيا الى ايجاد قانون يتلاءم مع الوضع وتطبيق روح القانون.
مشيرا الى افلاس العديد من ابناء القطاع بسبب سياسات تؤثر على اعمالهم .








