وكالة الأنباء المغربية
عودة غازات النفايات السامة إلى أحياء بصفرو تثير سخط الساكنة
عادت الغازات السامة المنبعثة من مطرح النفايات الغير مراقب لتتسيد سماء أحياء سكنية بصفرو مجددا تقض مضجع الساكنة بحي بودرهم وأحياء مجاورة التي لم يعد ينفعها غلق منافد ونوافد منازلها أمام الثلوت الهوائي وآتاره الوخيمة على الصحة العامة ومرضى الربو والحساسية بصفة خاصة .
وفي ذلك تقول مواطنة لوكالة الأنباء المغربية :” مابقيناش قادرين نعسو بهاد الريحة الكريهة لي كتبعت من المزبلة هادي شهراين منين عطاونا وعود من المجلس البلدي فاش خرجنا بوقفة احتجاجا على هاذ الوضع الكارتي والان رجعات الحالة هاد شي مكاين حتى فمدينة حرق النفايات السامة بالقرب من التجمعات السكنية “.
وفي الموضوع صرح فاعل جمعوي مشبها الوضع بكارثة بيئية :” ان المسؤول بالدرجة الأولى هو رئيس المجلس البلدي بحسب منطوق القانون الجماعي كلنا نعرف ان المطرح البلدي الذي يحادي التجمعات السكنية في تماس هو أولا مطرح غير معالج تانيا ان القانون يمنع حرق النفايات لما لها من انعكاسات خطيرة على الثلوت الهوائي والصحة العامة عموما وهذه الظاهرة اصبحت تتكرر من حين لآخر وتضر بصحة المواطنين وتضرب في الصميم الحق في بيئة سليمة.
وجدير بالذكر ان المجلس الأعلى للحسابات كان في تقرير سابق قد اكد ان هناك تقصير للجماعة الحضرية في تدبير ملف النفايات المنزلية والمطرح البلدي الغير معالج الذي يتماس مع التجمعات السكنية ومع مقبرة المسلمين كما ان نقله الى مكان آخر كان موضوع شراكات لكن المشروع بقي معلقا لسنوات بين وعود معسولة ومعاناة متجددة لساكنة باتت تحت سماء تمطر غازاة سامة من مخلفات نفايات .








