وكالة الأنباء المغربية _ عبدالكريم الحساني
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي احد أولاد افرج التابع للقيادة الجهوية الجديدة ، نهاية هذا الأسبوع، من توقيف شخص يبلغ من العمر 34 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في تعريض عمه الستيني للضرب والجرح المفضي للموت باستخدام السلاح الأبيض ” مقص” إثر تلقيه ضربات قوية من الموقوف نفسه.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، أقدم المشتبه فيه على تعريض الضحية لاعتداء بواسطة السلاح الأبيض ، بسبب خلاف عرضي، حول العمل الذي يقومان به في إطار الشراكة لبيع وشراء الأغنام.
وفور تلقيها الخبر في الموضوع، انتقلت عناصر الدرك الملكي ، إلى مسرح الجريمة بأحد اولاد افرج، رفقة ممثل السلطة المحلية وأعوان السلطة والقوات المساعدة ،لفتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادث.
وحسب مصادر مؤكدة توصلت بها “وكالة الأنباء المغربية” ، فإن خلافا نشب بين الهالك وابن أخيه، حول مبلغ مالي، تحول إلى ملاسنات، وفجأة وجه الشخص الموقوف، ضربات قوية بواسطة مقص على مستوى القلب والبطن، أصابت الضحية بنزيف دموي حاد. وسط ذهول الجميع
وفي نفس السياق أوضحت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك الملكي أشرفت على نقل الرجل الستيني إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بمدينة الجديدة لتلقي العلاجات الضرورية، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة، وبناء على تعليمات النيابة العامة، نقلت جثته إلى مستودع الاموات بالإقليم.فيما انتقلت فرقة خاصة لعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي احد اولاد افرج إلى مسقط رأس الجاني ب “خميس الزمامرة” وألقت عليه القبض في وقت وجيز
الأبحاث والمعاينات المنجزة في هذه القضية، وفق المصدر، مكنت من حجز الأداة المستخدم في هذا الاعتداء،
وعملت على الاحتفاظ به كونه المتورط في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد دوافعها وخلفياتها الحقيقية.







