تفاعلا مع ما يتداول من إشاعات وتسريبات مغرضة تتعلق ببيع أراضي تزعم بعض الجهات أنها تمت بطرق مشبوهة، خرجت فاطمة الزهراء المنصوري عن صمتها لتقديم توضيحات للرأي العام المحلي والوطني حول خلفيات هذه القضية.
وحسب بلاغ رسمي توصلت به وكالة الأنباء المغربية، أوضحت المنصوري أن الأراضي المعنية تدخل ضمن دائرة الإرث العائلي، وتعود في الأصل إلى والدها المرحوم سي عبد الرحمان المنصوري، الذي اقتناها سنة 1978 من مالكين خواص، وليس من الدولة أو من أي مؤسسة عمومية، عكس ما يتم الترويج له من مغالطات.
وأبرز المنصوري أن هذه الأراضي تعتبر ملكية خاصة، ولا تندرج ضمن أملاك الدولة أو أراضي الكيش أو غيرها، مضيفة أن عملية التقسيم لم تتم إلا سنة 2023 بعد وفاة والدتها، وبما يتماشى مع القوانين والمساطر المعمول بها في هذا الشأن.
وأضافت أن الوكيل المكلف من طرف العائلة قام ببيع هذه الأراضي بشكل قانوني وشفاف، وتم التصريح بجميع العمليات لدى مصالح الضرائب التي استوفت مستحقاتها كاملة، مشيرة إلى أن عوائد البيع استثمرت في مشاريع واضحة ومصرح بها بمدينة مراكش.








