الرباط – الأربعاء 23 يوليوز 2025/ افتتحت السيدة رحمة بورقية، رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أشغال الدورة التاسعة للجمعية العامة للمجلس، مؤكدة أن هذه الدورة تشكل محطة مفصلية في منتصف الولاية الثانية، وفرصة لمراجعة وتثمين ما تم تحقيقه، واستشراف أولويات المرحلة المقبلة.
وفي كلمتها الافتتاحية، هنّأت السيدة بورقية السيد ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، على تعيينه عضوا جديدا في المجلس، مرحبة بانضمامه ومشيدة بالقيمة المضافة التي سيجلبها لأشغال المؤسسة. كما شكرت السيد عبد العزيز بنضو على مساهماته خلال فترة عضويته، وعبّرت عن امتنانها للتلاميذ والتلميذات المنتهية عضويتهم، مهنئة إياهم بنجاحهم في البكالوريا، ومؤكدة أنهم تركوا بصمة متميزة في أشغال المجلس.

واستعرضت رئيسة المجلس حصيلة النصف الأول من الولاية، الذي شهد إرساء هياكل المجلس وتنظيم عمله، بالإضافة إلى إنتاج تقارير تقييمية واستشارية، من أبرزها التقرير حول “المدرسة الجديدة”. كما نوهت بجودة النقاشات التي عرفتها الاجتماعات، وبالانخراط الفعّال للأعضاء في جميع أعمال المجلس.
وأكدت بورقية أن المجلس سيواصل أداء دوره كهيئة دستورية لإنتاج الأفكار والتحاليل والتقييمات ذات الأثر في مسار إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، مشيرة إلى أن النصف الثاني من الولاية يجب أن يشهد التركيز على القضايا البنيوية، والارتقاء بجودة التقارير والرؤى المقترحة لتكون في مستوى الانتظارات المجتمعية.
كما شددت على ضرورة تعزيز الحكامة والفعالية داخل المجلس ومكوناته، وتكثيف الجهود لمواكبة الإصلاحات، مسجلة أن المجلس يجب أن يكون فضاءً للاستشراف وقوة اقتراحية داعمة للتحول المنشود في المنظومة.

وتضمن برنامج الدورة عرض مشروع تقرير حول “صمود المنظومة التربوية وضمان الحق في الاستمرارية البيداغوجية وجودة التعلمات وقت الأزمات”، من إعداد لجنة المناهج والبرامج، إضافة إلى إعادة انتخاب مكتب المجلس ولجانه الدائمة، في سياق تجديد هيئاته عند منتصف الولاية.
وختمت السيدة بورقية كلمتها بالتعبير عن أملها في أن تتكلل أشغال الجمعية العامة بالنجاح، وأن تساهم في تعزيز مسار المجلس كمؤسسة يقظة ومواكِبة للإصلاح التربوي في المغرب.








