شهدت العاصمة المغربية الرباط، اليوم الأحد 20 يوليو 2025، مسيرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين، دعمًا للقضية الفلسطينية ورفضًا لسياسة الحصار والتجويع التي يتعرض لها قطاع غزة.
وانطلقت المسيرة من ساحة باب الأحد في اتجاه مبنى البرلمان، وسط مشاركة واسعة من مختلف أطياف المجتمع المدني والأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات الحقوقية، حيث علت الهتافات المنددة بالإبادة الجماعية والتهجير القسري الذي يطال الفلسطينيين في القطاع.

المتظاهرون رددوا شعارات قوية من قبيل “غزة تقاوم.. التطبيع خيانة”، و”بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”، كما قرعوا الطبول في تعبير رمزي عن الغضب الشعبي العارم تجاه الوضع الإنساني الكارثي في غزة، والذي ازداد تدهورًا منذ أكتوبر 2023. كما رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والمغربية، ولافتات تطالب بوقف كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل، والضغط من أجل فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية للمدنيين المحاصرين.

وجاءت هذه المسيرة تلبية لدعوة “الحراك العالمي لفك الحصار عن غزة”، لتتزامن مع احتجاجات مماثلة في عدد من العواصم العربية والعالمية.
وشددت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، إحدى أبرز الجهات المنظمة، على أن المشاركة الواسعة في المسيرة تؤكد تمسك الشعب المغربي بعدالة القضية الفلسطينية ورفضه التام لأي شكل من أشكال التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي هذه التظاهرة في سياق تصاعد الغضب الشعبي المغربي إزاء السياسات الإسرائيلية، في ظل استمرار المجازر ونقص الغذاء والماء في غزة، وسط صمت دولي متزايد، ما دفع المشاركين إلى دعوة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، ووضع حد للكارثة الجارية.







