أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد سعد برادة ، أن الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم يونيو 2025 شهدت تحولاً نوعياً بفضل الرقمنة الشاملة لمختلف مراحلها، مما ساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات المقدمة للتلاميذ وتسريع الوصول إلى النتائج والشواهد.
وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب المنعقدة اليوم الاثنين، أن الرقمنة شملت كل المراحل الأساسية، من استدعاءات الامتحان، مروراً بالترقيم السري الإلكتروني، وصولاً إلى إعلان النتائج وتسليم الشهادات، مما أتاح تجربة أكثر سلاسة وفعالية للمترشحين.
وأشار إلى أنه فور إعلان النتائج، وفي غضون عشرين دقيقة فقط بعد منتصف الليل، تم إرسال 450 ألف رسالة إلكترونية إلى المترشحين، فتح منها أكثر من 380 ألف خلال نفس الفترة، كما توصل التلاميذ بنقط جميع المواد والميزة في غضون نصف ساعة فقط.
وأكد الوزير أن جميع التلاميذ الناجحين توصلوا بشهادات البكالوريا عبر البريد الإلكتروني بعد يومين فقط من إعلان النتائج، مما مكنهم من تحميلها وبدء إجراءات التسجيل في الجامعات داخل المغرب وخارجه بسرعة وسلاسة.
وفي سياق تعزيز مصداقية هذه الوثائق، كشف الوزير أن شهادات البكالوريا ستُطبع مستقبلاً بدار السكة، باعتماد معايير أمنية دقيقة، تجعل من تزويرها أمراً مستحيلاً، مما يرسخ الثقة في الوثيقة الوطنية ويعزز موثوقيتها على الصعيدين المحلي والدولي.







