أدانت جمعية الشرفاء العلويين وأصدقائهم بالمملكة المغربية والخارج بشدة الهجوم الصاروخي الذي استهدف، يوم الجمعة 27 يونيو 2025، مدينة السمارة، واصفةً إياه بالغادر والجبان، واعتبرته خرقًا خطيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءً سافرًا على المواطنين الآمنين وسيادة الوطن ووحدته الترابية.
وفي بيان صادر عن الجمعية، التي تتخذ من مدينة طانطان مقرًا لها، حمّلت جبهة البوليساريو وداعميها مسؤولية هذا التصعيد الخطير، داعية القوات المسلحة الملكية إلى الرفع من درجة الجاهزية واليقظة لردع أي تهديد محتمل، دفاعًا عن الوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.كما وجهت الجمعية نداءً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بضرورة تحمل مسؤوليته الكاملة في مراقبة هذه الخروقات المتكررة، واتخاذ إجراءات أممية صارمة لضمان احترام الاتفاقات الدولية المتعلقة بوقف إطلاق النار.
وأكدت الجمعية، في ختام بيانها، أن الشعب المغربي، بكافة مكوناته، يظل مجندًا صفًا واحدًا وراء القيادة السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في مواجهة كل محاولات استهداف أمنه واستقراره،







