عبد الغني جبران |تمارة
تعيش مدينة تمارة منذ أسابيع على وقع أزمة خانقة في قطاع النظافة، حيث أصبحت الأحياء والشوارع تعاني من تراكم النفايات بشكل لافت، مما أثار موجة غضب واستياء واسع بين الساكنة.
وفي قلب هذه الأزمة، تجد شركة “أوزون” المفوض لها تدبير القطاع نفسها في قفص الاتهام، إذ تتوالى الانتقادات بشأن تقصيرها في احترام بنود دفتر التحملات، خاصة فيما يتعلق بجمع النفايات وتنظيف الأزقة والأماكن العامة.
وتشير مصادر محلية إلى أن عددًا من العمال يشتكون من ضعف التجهيزات، وقلة الآليات، وتأخر الرواتب، مما انعكس بشكل سلبي على مردودية العمل وتقديم الخدمة للساكنة. في المقابل، تتهم فعاليات جمعوية المجلس الجماعي بـ”التقاعس عن ممارسة دوره الرقابي”، و”الصمت الغريب تجاه التدهور البيئي الخطير الذي تعيشه المدينة”.
وتزداد حدة الأزمة مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث تحولت بعض النقاط السوداء إلى بؤر انبعاث للروائح الكريهة وتكاثر للحشرات، في غياب أي تدخل فوري أو حلول مستدامة.
ويطالب المواطنون السلطات المحلية والمجلس الجماعي بفتح تحقيق في أداء شركة أوزون، ومحاسبتها على الإخلال بالتزاماتها، مع الدعوة إلى إعادة النظر في تجديد العقد أو فتح الباب أمام شركات بديلة قادرة على النهوض بالقطاع.
وسط هذا الوضع، يبقى الأمل معلقًا على تحرك سريع يعيد النظافة إلى أحياء تمارة، ويعيد الثقة في المرافق الحيوية التي تمس الحياة اليومية للسكان.








