عبد الغني جبران تمارة
اهتزّ حي أولاد المطاع، التابع لمدينة تمارة، يوم أمس الاثنين، على وقع فاجعة مؤلمة بعد العثور على شاب في العشرينات من عمره جثة هامدة، بعدما أقدم على وضع حد لحياته شنقاً داخل منزل أسرته، في ظروف غامضة لا تزال تحيط بالحادث.
ووفق مصادر محلية، فإن الشاب، البالغ من العمر حوالي 26 سنة، وُجد مشنوقاً بواسطة حبل داخل غرفته، ما خلف حالة من الهلع والذهول وسط أسرته وسكان الدوار، الذين هرعوا لإبلاغ السلطات المحلية.
وقد انتقلت على الفور عناصر الأمن الوطني والسلطة المحلية، وكذلك الشرطة العلمية، إلى عين المكان، حيث تم فتح تحقيق في الواقعة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت تم فيه نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وحسب شهادات مقربين منه فإن الهالك كان يعاني اضطرابات نفسية مشاكل واضحة، مما يطرح علامات استفهام حول الدوافع التي دفعته إلى الإقدام على هذا الفعل المأساوي.
الحادث يعيد إلى الواجهة تنامي ظاهرة الانتحار وسط الشباب، ما يبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي، خاصة في المناطق الهشة.
رحم الله الفقيد، وإنا لله وإنا إليه راجعون.









