عصام الرمي |
تحولت نزهة لمجموعة من الأصدقاء إلى فاجعة أمس السبت 5 يوليوز الجاري ، وذلك بعد أن قرر شاب في العشرينات من عمره ينحدر من جماعة مولاي إبراهيم بإقليم الحوز ، السباحة بمياه سد لالة تكركوست بمنطقة أمزميز ، إلى أن باغته الإعياء و فقد توازنه مما أدى إلى غرقه بحقينة السد وسط صدمة أصدقائه .
إستنفر الحادث السلطات المحلية و عناصر الوقاية المدنية التي حلت بعين المكان ، لتنطلق عملية تمشيط المنطقة والتي دامت دامت لساعات طويلة في ظروف صعبة من طرف فرق الغطس.
و بعد ساعات من البحث المتواصل تم إنتشال جثة الشاب صباح اليوم الأحد 6 يوليوز ، و نقله جثمانه إلى مستودع الأموات لأجل التشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة ، فيما تم فتح تحقيق من قبل السلطات لمعرفة أسباب و تفاصيل الحادث.
و تُذكّر هذه الحادثة الأليمة بخطورة السباحة في حقينات السدود التي تفتقر إلى شروط السلامة الأساسية ، حيث تسجل سنويا حالات غرق مأساوية رغم التحذيرات المتكررة من السلطات المعنية.








