محمد البشيري
وكالة الانباء المغربية .
شهدت مدينة العيون حادثة مأساوية هزّت الرأي العام المحلي، بعدما أقدم عسكري على بتر العضو الذكري لرجل، بعد أن ضبطه داخل منزله في وضع حميمي مع زوجته.
وتعود تفاصيل الواقعة، حسب مصادر متطابقة، إلى شكوك راودت الزوج العسكري حول سلوك زوجته، خاصة بعد أن لاحظ تغيّراً مفاجئاً في تصرفاتها. فقرر نصب كمين لها، حيث أوهمها بأنه ذاهب إلى عمله، ثم عاد إلى المنزل في وقت غير معتاد.
وفور دخوله إلى المنزل، تفاجأ بوجود زوجته في أحضان رجل غريب، ليقوم فوراً بالاعتداء عليه بالضرب، قبل أن يستخدم أداة حادة لبتر عضوه الذكري، في مشهد دموي وصف بـ”الصادم”.
وقد انتقلت عناصر الأمن إلى عين المكان فور تلقيها البلاغ، حيث جرى نقل الضحية إلى المستشفى في حالة حرجة بسبب النزيف الحاد، فيما تم توقيف الزوج العسكري للتحقيق معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
الواقعة خلّفت ردود فعل متباينة في صفوف المواطنين، بين من اعتبر أن الخيانة الزوجية لا تبرر هذا النوع من الانتقام الوحشي، ومن طالب بتشديد العقوبات على مثل هذه الأفعال لما تسببه من دمار أسري ومآسي اجتماعية.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف خلفيات ودوافع هذا الحادث المؤلم، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي.








