حنان معيزي |
شهدت مدينة ابن جرير في الفترة الممتدة من 27 إلى 29 يونيو 2025 تنظيم النسخة الثالثة من الملتقى الوطني بصمات ابن جرير، الذي تُشرف عليه جمعية بوصلة للثقافة والتواصل بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين من مختلف أنحاء المغرب.

الملتقى عرف حضور عدد من الأسماء اللامعة في الساحة التشكيلية الوطنية، الفنان المبدع حسان أبو حفص من مدينة سطات والفنان مبارك المحمودي من الدار البيضاء الفنان القدير لحسن فرساوي من مراكش ،الفنان المتألق صلاح بن ناجي من بني ملال، الفنان الحسين روال من ابن احمد، كذلك الفنان عبد الفتاح هراوي من ابن جرير . الذين أغنوا بدورهم هذه التظاهرة بأعمال فنية راقية جمعت بين تقنيات وأساليب مختلفة، وأبرزت التنوع والثراء الذي تعرفه الساحة التشكيلية المغربية.

وكان من بين أبرز المشاركين في هذا العرس الفني، الفنان المتألق همام عزمي، الذي بصم بحضور لافت وبأعماله التشكيلية المتميزة التي أبهرت الزوار والنقاد، لما تحمله من تعبيرات عميقة ورؤية فنية خاصة. وقد تميزت مشاركته بتفاعل كبير مع جمهور الملتقى وزملائه الفنانين، معززا بذلك روح التبادل الفني والثقافي التي يسعى الملتقى لترسيخها.

الفنان همام عزمي عرض خلال الملتقى مجموعة من اللوحات الفنية المبتكرة التي تجسد العلاقة بين الفن والبيئة، حيث عكست أعماله وعيًا بيئيًا وجمالًا بصريًا متكاملًا، دعا من خلاله إلى احترام الطبيعة والعيش بتناغم مع المحيط. كما شارك في المرسم الجماعي المباشر، حيث أبدع بلوحات فنية حيّة بمرسم الجمعية، بمشاركة مع الفنانين الشباب والمهتمين، مما أتاح للحضور فرصة مميزة لمتابعة تفاصيل العملية الإبداعية والتفاعل مع الفنان بشكل مباشر.
وقد طبع هذا الحدث جو من الحفاوة والكرم المغربي الأصيل، حيث استُقبل الفنانون المشاركون بأجواء أخوية دافئة من كل مكونات جمعية بوصلة والجمعية الخيرية الاسلامية دارالطالب والطالبة ابن جرير ، شكلت نموذجًا للتلاقي الإنساني والفني.

وفي هذا السياق، يتوجه الفنان همام عزمي بشكره وامتنانه العميق لكل الفنانين المشاركين والشكرخاص للأستاذ حسان ابو حفص ورئيس جمعية بوصلة، الأستاذ الفاضل صلاح عبيدة، على حسن التنظيم وكرم الضيافة، والشكر الكبير للأهل ابن جرير كما يخص بالشكر الفنان الراقي والخلوق سعيد زكراوي، لما قدمه من دعم وتشجيع وروح فنية عالية أضفت رونقًا خاصًا على الملتقى.

تواصل جمعية بوصلة بالملتقى الوطني بصمات ابن جرير ترسيخ موقعه كمنصة وطنية تحتفي بالإبداع الفني، وتفتح آفاقًا جديدة للحوار والتلاقي بين الفنانين، مع جعله أداة فعالة لتحفيز الوعي الثقافي والبيئي داخل المجتمع.









