عبد الغني جبران / تمارة
شهدت عمالة الصخيرات تمارة مؤخرا حركة انتقالية هامة في صفوف جهاز الدرك الملكي، شملت عدداً من المراكز الترابية والمواقع الحساسة، وذلك في إطار السياسة الأمنية المتبعة من طرف القيادة العليا للدرك الملكي، الهادفة إلى تعزيز النجاعة الأمنية وضخ دماء جديدة في الجهاز.
وقد مست هذه الحركة كلا من مراكز مرس الخير، عين عتيق، الهرهورة ميرامار، والمركز الترابي الهرهورة الشاطئ، وهي مناطق تعرف كثافة سكانية مرتفعة وتنوعاً في التحديات الأمنية. وشملت التغييرات قيادات هذه المراكز وعدداً من العناصر العاملة بها، في خطوة تهدف إلى تحسين أداء الفرق الأمنية ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة.
وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين توزيع الموارد البشرية وتعزيز الحضور الميداني، خاصة في ظل التغيرات الاجتماعية والديموغرافية التي تعرفها المنطقة، والتي تفرض تحديات أمنية متزايدة. كما تسعى القيادة العليا إلى تجديد النخب داخل الجهاز، عبر اعتماد معايير الكفاءة والانضباط، لمواكبة حاجيات المواطنين وتوفير مناخ آمن.
وتبقى هذه التحركات جزءا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تطوير عمل مصالح الدرك الملكي، وتكريس مبدأ القرب من المواطن، ومحاربة جميع أشكال الجريمة والانحراف، في إطار من الانضباط والالتزام بالقانون.









