أعلنت وزارة الخارجية السودانية رفضها القاطع للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان واعتبرت أن هذه العقوبات تفتقر إلى أبسط أسس العدالة والموضوعية ووصفتها بأنها خطوة غير أخلاقية تعكس تخبطًا واضحًا في القرارات الأمريكية وضعفًا في الإحساس بالعدالة
وأوضحت الوزارة أن البرهان يعمل على حماية الشعب السوداني والدفاع عن حقوقه في مواجهة ما وصفته بمخطط الإبادة الجماعية الذي يهدد أمن وسلامة البلاد وشددت على أن العقوبات الأمريكية لا تأخذ بعين الاعتبار الظروف المعقدة التي يمر بها السودان والتحديات التي تواجه قيادته في سبيل الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها
وأكدت الخارجية السودانية أن مثل هذه القرارات الأحادية لا تخدم جهود السلام والاستقرار في السودان بل تزيد من تعقيد الوضع وتضعف فرص الحلول السياسية الشاملة ودعت المجتمع الدولي إلى تبني مواقف أكثر إنصافًا وعدالة تجاه الأوضاع في السودان بعيدًا عن الضغوط والعقوبات التي لا تحقق إلا مزيدًا من التصعيد والتوتر







