عقد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الجمعة 6 شتنبر 2024، ندوة صحفية بمقر مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بالرباط، خصصت لإطلاع الرأي العام التربوي والوطني على أبرز مستجدات ومعطيات الدخول المدرسي 2024/2025، في سياق استمرار تنفيذ برامج خارطة طريق الإصلاح التربوي 2022-2026 الرامية إلى تحسين جودة المدرسة العمومية.
ووفقاً لبلاغ وزارة التربية الوطنية، يُعد هذا الموسم الدراسي مرحلة مهمة في مسار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، التي تهدف إلى تعزيز دينامية إصلاح المدرسة العمومية.
وذكر البلاغ أن هذا النجاح يعود لتضافر جهود هيئة التفتيش والتأطير والمراقبة، إلى جانب التزام الأساتذة والمكونين المدعومين بالأطر الإدارية والتربوية، بالإضافة إلى استخدام الوسائل المادية والرقمية التي وفرتها الدولة، مما أتاح تحقيق نتائج واعدة في تجربة “مؤسسات الريادة”، مما يفتح المجال لتوسيع هذا النموذج الجديد خلال هذا العام.
فيما يخص السلك الابتدائي، سيتم توسيع النموذج بمعدل 2,000 مؤسسة إضافية سنوياً، لتشمل 1.3 مليون تلميذ وتلميذة في هذا الموسم، وهو ما يمثل حوالي 30% من تلاميذ السلك الابتدائي، بمشاركة 45,000 أستاذ مكون ومنخرط. كما سيتم إطلاق مرحلة تجريبية خاصة بالسلك الثانوي بناء على رغبة الفرق التربوية.
وأشار البلاغ إلى أن 232 ثانوية إعدادية في مختلف أقاليم المملكة تم اختيارها لتجريب نموذج “إعداديات الريادة”، وهو ما يمثل 10% من الثانويات الإعدادية ويشمل حوالي 200,000 تلميذ و7,000 أستاذ منخرط و800 مفتش تغطي معظم التخصصات، إضافة إلى دعم التوجيه المدرسي والنفسي.
وفيما يتعلق بتجهيزات العرض التربوي، تم تزويد 37,000 فصل دراسي بمسلاط ضوئي، وتوفير 50,000 حاسوب محمول للأساتذة، إضافة إلى تخصيص غلاف مالي قدره 370 مليون درهم لتمويل مشروع “المؤسسة المندمج” في إطار مشاريع مدارس وإعداديات الريادة.








